Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 115

Contributors:

P.115
ليس يتبين لنا التي ظن بها انها أنواع أما بحسب الأقاويل المأخوذة من العلوم فإنما تكون الأنواع للأشياء التي هي علوم اما من الواحد في كثيرين وإما من الموجبات وأما من تصور شيئا فاسدا من الفاسدات فإنما ذلك خيال ما لهذه الأشياء

التفسير

يقول وأيضا فإنه ليس ببين ان للجوهر الكلى وجودا بالنحو الذي هو للجوهر المشار اليه وذلك ان الجوهر المشار اليه ليس يكون منه قياس البتة وانما يكون قياس من قبل الجوهر الكلى والجوهر الكلى ليس يكون عليه قياس أصلا فالجوهران متباينان وقوله اما بحسب الأقاويل إلى قوله واما من الموجبات يريد اما الأقاويل التي هي اجزاء براهين وتسمى علوما فإنها ليست شيئا أكثر من الأنواع وهذه هي المتقومة من الكلى الذي يقال في رسمه انه واحد محمول على كثيرين ومن الموجبات التي يقال في رسمها انها حمل شيء على شيء ولما عرف الفرق بين الجزئيات والأنواع أراد ان يعرف الفرق بين طبيعة الخيال والعقل فقال واما من تصور إلى اخر الفصل يريد واما من تصور فاسدا من الفاسدات فإنما ذلك خيال لا معقول ويعنى