Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 112

Contributors:

P.112
الوجوب وهو من أساليب الفصاحة المشتركة لجميع الأمم فافهم ذلك ولذلك ابتدأ في كتاب القياس فقال لنقل عما ذا هو الفحص وما الشيء الذي من اجله الفحص

قال أرسطو

فاما الذين وضعوا الأنواع أسبابا فإنهم أولا يلتمسون الأسباب من الموجودات وثانيا انهم يأخذون ان اعداد هذه متساوية حتى أن أراد انسان ان يعد لم يمكنه ان يصير الموجودات أقل كما لا يمكنه ان يصيرها أكثر فالانواع إذا متساوية أو ليست بأقل

التفسير

يريد فاما الذين وضعوا الأنواع أسبابا للموجودات المحسوسة فإنهم أو لا يخطئون خطا من يلتمس معرفة أسباب موجود موجود من موجود اخر ولا يلتمسون سببه من جهة معقوله الكلى وانما قال ذلك لأنهم لما فحصوا عن الضرورة التي توجد في علوم الأشياء ادخلوا نوعا اخر من الموجودات وهي التي تسمى بالصور وقد كان يجب عليهم ان يعطوا السبب في ذلك من حيث فيها معنى معقول
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 112 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)