Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 113

Contributors:

P.113
مشترك لا من قبل موجود اخر ليس بينهما شركة فرفعوا طبيعة النوع وهو المعنى الكلى فصارت الموجودات مشتركة الاسم وارتفع الاسم المتواطى وارتفعت العلوم وقوله وثانيا انهم يأخذون ان اعداد هذه متساوية حتى أن أراد انسان ان يعد لم يمكنه ان يصير الموجودات أقل كما لا يمكنه ان يصيرها أكثر يريد وغلطهم الثاني انهم يضعون من كل نوع من أنواع الموجودات عددا زوجا وانه ليس يوجد نوع هو فرد حتى أن أراد انسان ان يعدّ لم يمكنه ان يعد من الأنواع ما هو أقل من زوج كما لا يمكنه ان يعد أكثر وقوله فالانواع إذا متساوية أو ليست بأقل يريد فالانواع إذا متساوية أو ليست بأقل ولا أكثر ويريد بالمتساوية الأزواج

قال أرسطو

وهؤلاء يتركون الشيء الذي منه تلتمس الأسباب ويعدلون عنه فان في كل واحد من هذه اسم مشترك وفي جواهر الأشياء الاخر فيكون في الكثرة واحد وفي هذه وفي الأزلية أيضا