Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 117

Contributors:

P.117
وهم يرفعون بالوحدة الأقاويل التي في الأنواع وخاصة التي يرى القائلون بالأنواع انها هذه ويلزم من ذلك الا تكون الاثنينية متقدمة على العدد وهذا أيضا فمضاف إلى شيء ثم هو يقال على نفسه وسائر ما قال به قوم من الآراء في الصور وزلوا فيه من قبل المبادى

التفسير

يقول إن المحققين من الحكماء هم الذين يرون ان الأنواع من المضاف وانها أمور ليست موجودة بذاتها إذ كان بينا من امر المضاف انه انما يقال بالإضافة إلى شيء وانه إذا ارتفع الذي يضاف اليه ارتفع فاما ان الأنواع من المضاف فهو بين من حدودها وذلك ان النوع هو أخص كليّين يليق ان يجاب به في جواب ما هو الشيء كما قيل في صناعة المنطق وقوله ومنهم من يقول بالانسان الثالث يريد ان منهم من كان يقول إنه كما يلزم ان يوجد للانسان المحسوس انسان معقول كذلك يلزم ان يوجد للانسان المعقول من حيث هو موجود في النفس انسان ثالث معقول وقوله ويرفعون بالوحدة الأقاويل التي في الأنواع وخاصة التي