Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 118

Contributors:

P.118
يرى القائلون بالأنواع انها هذه يريد وهم يرفعون بوضعهم الصور واحدة بالعدد حدود الأنواع لان الواحد بالعدد لا يحمل على كثيرين والنوع هو معنى واحد بالصورة ولذلك قيل في حدّه انه الكلى المحمول على كثيرين من طريق ما هو وأكثر ما يلزم هذا من يقول إن طبيعة الأنواع المفارقة هي طبيعة المحسوسات بعينها وقوله ويلزم من ذلك الا تكون الاثنينية متقدمة على العدد يريد انه إذا كانت الأجناس والأنواع أمورا قائمة بذاتها انه يلزم أن تكون متقدمة على الاسطقسات التي منها تركبت الأشياء الداخلة تحت ذلك الجنس لان المعقول العام يكون متقدما بالسببية والزمان على الشيء الذي تحته فيكون الاثنان الذي منه يتركب العدد متأخرا عن العدد والمركبات من الاسطقسات الأربعة اعني الأجسام المتشابهة الاجزاء متقدمة على الاسطقسات الأربعة وقوله وهذا مضاف إلى شيء يريد وكيف يكون العدد متقدما على الاثنينية والاثنينية موجودة بذاتها والعدد من المضاف وقوله ويكون هو يقال على نفسه يريد ان العدد إذا وضع مفارقا وكان ابدا مقولا على غيره لزم ان يقال على نفسه وذلك مستحيل وقوله وسائر ما قال به قوم من الآراء في الصور وزلوا فيه من قبل المبادى يريد وتلزم هذه المحالات جميع الآراء التي قال بها جميع من ادخل الصور وزلوا في ذلك من قبل فحصهم عن المبادى