Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 111

Contributors:

P.111

قال أرسطو

فاما أفلاطون فإنه يقول إنه غيره لأنه يرى أن هذه وأسبابها اعداد غير أن العلل معقولة وهذه محسوسة فلنترك الان أقاويل الفيثاغوريين ونكتفي بما ذكرناه فيها

التفسير

يقول فاما أفلاطون فإنه يقول إن العدد الذي هو أسباب المحسوسات غير العدد الذي هو المحسوسات لأنه يرى أن العدد الذي هو أسباب الاعداد المحسوسة هو من المحسوسات وأسبابها الصورية اعداد لكن يقول إن الاعداد التي هي أسباب هي من طبيعة المعقول والاعداد التي هي أسباب لها من طبيعة الأشياء المحسوسة ولما رأى ان فيما قاله في الرد على الفيثاغوريين كفاية وانه ينبغي بعد هذا ان يشرع في الرد على من يقول إن الاعداد هي أسباب المحسوسات قال فلنترك الان أقاويل الفيثاغوريين ونكتفي بما ذكرناه فيها فأخرج القول مخرج من يأمر نفسه بترك ما فعله من ذكر آرائهم والاكتفاء بما عاندهم به لنفهم من ذلك تأكيد الامر عليه ووجوبه فان الانسان انما يأمر نفسه بفعل ما هو في الغاية من الوجوب عنده فإذا اخرج القول هذا المخرج فهم انه في الغاية من