بعبارته : « الموجود الأول . . . هو الذي لا يمكن أن يكون لوجوده سبب ، به أو عنه أو له ، كان وجوده » .
انظر :
الفارابي : مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة ، ص 23 - 24 .
فقرة ( 18 ) ص 141 يؤكد الفارابي في هذه الفقرة جدليته النازلة - أي استعماله للبرهان الإنّي أولا في المنهج الذي يريد - ومن ثمّة الوقوف على سائر المظاهر الإلهية في هذا الكون .
فقرة ( 19 ) ص 141 يعني الفارابي بعبارة : « العلم الإنساني » من الناحية التطبيقية :
« الكمال الذي يلزم أن يبلغه الإنسان ، ما ذا وكيف هو » . وفي خروج الشخص من النظرة الفردية التي تتمثل بالعلم الإنساني المقصود إلى النظرة الاجتماعية يتحقق ( العلم المدني ) .
فكأن ( العلم الإنساني ) بما يمثّله من أفراد منفصلين ؛ يمثل ( العلم المدني ) اجتماعهم . فهناك إذن تطور عضوى للنظرة بشكل عام .
قارن قول أفلاطون : « إنّ الطبيعة قد فطرت البعض بحيث يتعلق بالفلسفة ويحكم الدولة ، وفطرت البعض الآخر بحيث يعجز عن التفلسف ويطيع من يحكمه » .
انظر :
أفلاطون : كتاب الجمهورية ، فقرة 474 ، ص 193 ( الترجمة العربية ) .
الأعمال الفلسفية — صفحة 206
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٢٠٦