الحيرة في الذهن - لذا ينبغي دراسة الأعداد والأعظام أولا . وقد أوضحنا موقف أبي نصر في مقدمة الكتاب .
وسبق للكندي الفيلسوف القول بأن العلوم من ناحية التدرج التعليمي تبدأ بالرياضيات ، ثم الطبيعيات ، وآخرها الإلهيات ( الفلسفة الأولى ) . أما من ناحية الرتبة في المعرفة النظرية فالإلهيات أولا والرياضيات ثانيا والطبيعيات ثالثا .
انظر كتاب المؤلف :
فيلسوفان رائدان - الكندي والفارابي ، بيروت 1980 ، ص 30 - 31 .
وقارن أيضا :
الفارابي : كتاب فصول منتزعة ، ص 96 .
فقرة ( 10 ) ص 131 يحصر أبو نصر هنا مبادئ الوجود ( بعد استعمال برهانيّ الإنيّة واللّمية ) ب « ما ذا وبما ذا » ويقصد بها السؤال عن أسباب الشيء . ثم « كيف ذا » ويقصد السؤال عن كيف الشيء من ناحية ذاتية وغير ذاتية . وللوقوف على تفاصيل رأي الفارابي وعمقه في هذا الموضوع يراجع كتاب الفارابي : الحروف ، ص 194 - 212 .
فقرة ( 11 ) ص 132 قارن فيما يخص مبادئ الوجود الأربعة ،
Arist . Met 107 b 0 25 - 26
فقرة ( 14 - 15 ) ص 136 - 137 يحاول الفارابي هنا أن يحصر موضوع علم النفس بين علم