فقرة ( 23 ) ص 145 مفهوم ( الأحوال والأعراض ) في الدلالة التي يريدها الفيلسوف ، هي أن الأحوال
Moods
تدل على الصفات أو الكيفيات . أما الأعراض
Accidents
فتشير إلى الأمور التي قوامها في موضوع ، وأن موضوعاتها لم تجعل لأجل وجود أعراضها ولا لتحمل الأعراض .
قارن : الفارابي : السياسة المدنية ، ص 39 .
فقرة ( 24 ) ص 147 يريد الفارابي هنا تثبيت أن مفهوم ( الإنسان ) نوعا لا يختلف بحكم العقل من حيث دلالة المعنى
Idea
رغم اختلاف مفهومه في الأعراض والأحوال من زمان إلى زمان ومن مجتمع إلى آخر .
فقرة ( 25 ) ص 147 قارن بالنسبة لمفهوم العفّة
Temperance
أرسطوطاليس :
Rhetoric , 109 . 1366 b 13 - 15
Arist .
وبالنسبة لمفهوم اليسار
Wealth
أرسطو أيضا :
Arist . N . Ethics , 10 . 9 . 1179 b ff
. وكلاهما ( العفّة واليسار : يخضعان للتغيّر والتصيّر حسب الزمان والمكان ، في كل أمة أو مدينة أو طائفة أو إنسان .
فقرة ( 26 ) ص 149 يقول أبو حيان التوحيدي :
« إنّ للإنسان شيئا هو بمنزلة الرئيس ، وهي القوة المميّزة التي تضع الأمور في مواضعها » . وهذا الذي يذكره التوحيدي هو الذي سبق للفارابي أن عبّر عنه : ( القوة الفكرية ) .