تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
إيصالها على وجهها إلى من بعدهم لم يستحقوا الصلاة ولم يجب اقتران صلاة الأنبياء بصلاتهم أصلا . ولما كان دين نبينا صلى اللّه عليه وآله وسلّم مأمونا عن النسخ والتبديل وكان على آله وعترته المعصومين عليهم السّلام حفظه بعده إلى يوم القيامة أوجب مشاركتهم في حفظ الدين وإبلاغه إلى من بعده على وجه خال عن الخلل والتوهين ، فشاركوه في استحقاق الصلاة عليهم ، ومن كان هذا حاله فهو الأفضل ، والأفضل هو المقدّم على غيره في الوصاية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » ، لحكم العقل والنقل بقبح تقديم المفضول على الفاضل قال تعالى :
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
( يونس : 35 ) . وقال تعالى :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
( الزمر : 9 ) .
هامش
( 1 ) إحقاق الحق ج 3 ص 273 . ودلائل الصدق للمظفّر ج 2 ص 201 .
النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 90 | سيد حسين طالب