تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الثانية « الحمد » و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
، وقنت قبل ركوعه فيها ، وصلّى الثالثة وتشهّد ، ثمّ جلس هنيئة يذكر اللّه جلّ اسمه ، وقام من غير أن يعقّب ، وصلّى النوافل أربع ركعات وعقّب بعدها ، وسجد سجدتي الشكر ثمّ خرج . فلمّا انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملا حسنا ، فتعجبوا من ذلك ، وأكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له « 1 » .

معرفته بما يجول في الخاطر :

عن القاسم بن عبد الرحمن ، وكان زيديّا ، قال : خرجت إلى بغداد ، فبينا أنا بها إذ رأيت الناس يتعادون ويتشرّفون ويقفون ، فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : ابن الرضا ، ابن الرضا ، فقلت : واللّه لأنظرنّ إليه ، فطلع على بغل أو بغلة ، فقلت : لعن اللّه أصحاب الإمامة حيث يقولون : إنّ اللّه افترض طاعة هذا ! ! فعدل إليّ وقال : يا قاسم بن عبد الرحمن ،
أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ ؟ ! إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ
. فقلت في نفسي : ساحر واللّه ، فعدل إليّ فقال :
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا ؟ ! بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
. قال : فانصرفت ، وقلت بالإمامة ، وشهدت أنّه حجّة اللّه على خلقه ، وحسن اعتقادي « 2 » .

من كرامات الإمام علي الهادي ( ع ) :

معرفته ما يجول في الخاطر :

ذكر القطب الروانديّ عن جماعة من أهل إصفهان ، قالوا : كان بإصفهان رجل يقال له عبد الرحمن ، وكان شيعيّا .
هامش
( 1 ) منتهى الآمال : ج 2 ص 431 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 432 .