ففي الخبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : « الحمد للّه ربّ العالمين حمدا كثيرا كما هو أهله ، وصلّى اللّه على محمد النبي وآله وسلّم » خرج من منخره الأيسر طائر صغير أصغر من الجراد ، وأكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش يستغفر اللّه إلى يوم القيامة » « 1 » .
وعنه عليه السّلام : « من سمع عطسة فحمد اللّه وصلّى على محمد وأهل بيته لم يشتك عينه ولا ضرسه ثم قال : إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر » « 2 » .
عن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام : « نعم الشيء العطسة ينفع في الجسد ، وتذكر باللّه عزّ وجلّ قلت : إنّ عندنا قوما يقولون : ليس لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم في العطسة نصيب ، فقال : إن كانوا كاذبين فلا نالتهم شفاعة محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم » « 3 » .
عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال : عطس رجل عند أبي جعفر عليه السّلام فقال : « الحمد للّه » فلم يسمّته أبو جعفر عليه السّلام وقال : نقصنا حقّنا ، وقال : إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمد وأهل بيته ، قال : فقال الرجل : فسمّته أبو جعفر عليه السّلام « 4 » .
عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : « إنّ الناس يكرهون الصلاة على محمّد وآله في ثلاثة مواطن : عند العطسة ، وعند الذبيحة ، وعند الجماع ، فقال عليه السّلام : ما لهم ويلهم نافقوا لعنهم اللّه » « 5 » .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 63 من أبواب أحكام العشرة حديث 4 . وإحقاق الحق ج 9 ص 639 .
( 2 ) المصدر السابق حديث 2 .
( 3 ) المصدر السابق حديث 3 .
( 4 ) المصدر السابق حديث 1 .
( 5 ) الوسائل باب 64 من أبواب أحكام العشرة حديث 1 .