تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
السيدة امنة بنت وهب الزهرية ، واللّه إنها أسعدت جميع العوالم العلوية والسفلية بمولد خير البرية صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى اله . وأيضا أشار الناظم إلى الحديث الذي رواه أحمد والحاكم والبيهقي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم - قال : ( إني عند اللّه خاتم النبيين ، وإن ادم لمنجدل في طينته ، وسأخبركم عن ذلك : إني دعوة أبى إبراهيم وبشارة أخي عيسى ، ورؤيا أمي التي رأت ، وكذلك أمهات الأنبياء يرين ) « 1 » . كذلك ما رواه ابن حبان والحاكم : ( أن أم رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - رأت حين وضعته نورا أضاءت له قصور الشام ) « 2 » . وإلى هذا النور أشار سيدنا العباس - رضى اللّه تعالى عنه - عند رجوع النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - من غزوة تبوك ، وقال يا رسول اللّه إني امتدحتك فقال - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( قل لا يفضض اللّه فاك ) ؛ فقال : قصيدة منها « 3 » :
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده 4 / 127 ، 128 ، والحاكم في المستدرك 2 / 600 ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، وأقره الذهبي ، وذكره الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) 8 / 223 ، وقال رواه أحمد والطبراني ، والبزار ، وأحد أسانيد أحمد : رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد ، وقد وثقه ابن حبان ، والبيهقي في ( دلائل النبوة ) 1 / 80 وما بعدها . ( 2 ) مر تخريجه في أول هذا الكتاب المستطاب . ( 3 ) عن خريم بن أوس بن جارية بن لام قال : كنا عند النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - فقال له العباس بن عبد المطلب رحمه اللّه : يا رسول اللّه ، إني أريد أن أمدحك . فقال : له - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( هات ، لا يفضض اللّه فاك ) فأنشأ يقول :من قبلها طبت في الظلال وفي * مستودع حيث يخصف الورقثم هبطت البلاد لا بشر * أنت ولا مضغة ولا علقبل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسرا وأهله الغرق