تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
والبهتان « 1 » بأنه - حاشاه - من عبدة الأوثان ، وإنني أتحدى أيا منهم أن يدلّنى على حديث صحيح أو حسن يؤيد فريتهم المزعومة التي ردها أهل العلم والشأن . ( والخطل ) هو المنطق الفاسد ، أي : قالوا ما قالوا من قولتهم المشئومة وفريتهم المزعومة بمنطقهم الفاسد المعوج عن الصواب والذي دحضه أهل الحق والهدى .

اعتذار لأم الحبيب - صلى اللّه عليه واله وسلم -

17 -
وأنت يا أم خير الخلق معذرة * فقد تطاول بعض البهم بالخبل
18 -
أسعدت كل بنى الدنيا بمولد من * قد نور الكون بالآيات والمثل
19 -
لذا يقول شفيع الخلق عنك : أنا * رؤيا لأمى ، فقد ألهمت كالرسل
هامش
( 1 ) خرست ألسنتهم ، وفضت أفواههم ، ودردت أسنانهم ، جزاء ما يفترون على الوالدين الكريمين ، ويتجاسرون على قولهم وإفكهم في حضرة خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام ، دون حياء ولا وجل ولا خوف من غيرة الملك الديان على سيد ولد عدنان من إذاية من لا خلاق له ولو تزيا بزى العلماء وطلبة العلم ، فاللهم إنا نبرأ إليك وإلى رسولك مما قال وفعل السفهاء ؛ فسلّمنا وسلّم المسلمين من شرورهم ، ورد كيدهم في نحورهم ، ووقفنا والمسلمين إلى الأدب مع رسولك - صلى اللّه عليه واله وسلم - وال بيته وعترته ، والصالحين من عبادك يا رب العالمين .