تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 847

مساهمون:

ص٨٤٧
2 - إنّ اللّه قد نصبه لكم وليّا واماما وفرض طاعته على كلّ أحد 597 3 - إنّ اللّه مولاكم وعليّ إمامكم ثمّ الإمامة في ولدي من صلبه إلى القيامة 597 4 - ما من علم إلّا وقد أحصاه اللّه فيّ ونقلته إليه ، فلا تضلّوا عنه ، ولا تستنكفوا منه 597 5 - هو [ عليّ ] الّذي يهدي إلى الحقّ ويعمل به ، لن يتوب اللّه على أحد أنكره ، ولن يغفر له ، حتما على اللّه أن يفعل ذلك أن يعذّبه عذابا نكرا أبد الآبدين 597 6 - هو أفضل الناس بعدي 598 7 - لا تحلّ إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره 598 8 - اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه والعن من أنكره واغضب على من جحد حقّه 598 9 - من لم يأتمّ بعليّ وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة ، فأولئك حبطت أعمالهم وفي النّار هم خالدون 598 10 - إنّ إبليس أخرج آدم عليه السّلام من الجنّة مع كونه صفوة اللّه ، بالحسد ؛ فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم 598 11 - في عليّ نزلت سورة
وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
598 12 - معاشر الناس آمنوا باللّه ورسوله والنور الّذي أنزل معه . النور من اللّه فيّ ، ثمّ في عليّ ، ثمّ في النسل منه إلى القائم المهديّ 598 القول الفصل : 1 - ذكر المتوسّعون في النقل وجوها أخر لنزول آية التبليغ 599 2 - هذه الوجوه غير ناهضة لمجابهة الأحاديث المعتبرة 600 ذيل في المقام : الفرية على الشيعة : « قالت الشيعة : إنّه صلّى اللّه عليه وآله قد كتم أشياء على سبيل التقيّة » 600 2 - آية الإكمال : ردّ كلام الآلوسي 603