تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 844

مساهمون:

ص٨٤٤
غثيثة التزوير : 570 البرهنة الوحيدة عند القوم في باب الخلافة هو الإجماع والانتخاب فحسب ، ولم تجد منهم أيّ شاذّ يعتمد على النصّ فيها ، وتراهم بسطوا القول حول إبطال النصّ وتصحيح الاختيار وأحكامه 570 قال الخضري : « الأصل في انتخاب الخليفة رضا الأمّة . . . » 570 معنى البيعة وولاية العهد في كلام الخضري 570 أحاديث جمّة صحيحة تضادّها [ الروايات في موضوع الخلافة ] وتكذّبها : 571 1 - قال أبو بكر في مرضه الّذي توفّى فيه : « وددت أنّي سألت رسول اللّه لمن هذا الأمر . . . » 571 2 - لمّا احتضر أبو بكر دعا عمر فقال : إنّي مستخلفك على أصحاب رسول اللّه يا عمر ! . . . » 571 3 - عن أبي بكر قال : « إنّي وليت هذا الأمر وأنا له كاره . . . » 572 4 - استقال أبو بكر الخلافة من الناس وقال مرّة بعد أخرى : « أقيلوني أقيلوني لست بخيركم » 572 5 - كان عمر يرى الأمر شورى بين المسلمين ويقول : « من بايع أميرا من غير مشورة المسلمين فلا بيعة له . . . » 572 6 - أقعد عليّ عليه السّلام عن بيعة عثمان يوم الشورى فقال له عبد الرحمن : بايع وإلّا ضربت عنقك ! 572 كان قتل المتزلّف عن البيعة في ذلك الموقف ، وصيّة من عمر بن الخطّاب 573 ما هذه الدمدمة والهمهمة ؟ : هذه الروايات جلبة وصخب تجاه الحقيقة الراهنة ووجاه الخلافة الحقّة الثابتة بالنصوص الصريحة الصحيحة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب 573 قد نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بدء دعوته على أنّ الأمر إلى اللّه يضعه حيث يشاء 573 قال القصيميّ : « ليس في رجال الحديث من أهل السنّة من هو متّهم بالوضع والكذابة » ! 574 حكم الوضّاعين 575 حكم الحفّاظ لتكلم الموضوعات المبهرجة : 575