3 - آية العذاب الواقع 604
نظرة في الحديث [ حديث الغدير ] :
ابن تيميّة - الدائب على إنكار الضروريّات ، والمتجرّئ على الوقيعة في المسلمين - قد ذكر وجوها في ابطال الحديث ، ونحن نذكرها مختصرة ونجيب عنها 605 - 610
حديث التهنئة :
1 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « وسلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين ، وقولوا : « الحمد اللّه الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه » 611
2 - كان أوّل من صافق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعليّا : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير 611
3 - خصوص حديث تهنئة الشيخين رواه من أئمّة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنّة كثير لا يستهان بعدّتهم 612
عود إلى البدء : 612
1 - قال طارق بن شهاب الكتابيّ الّذي حضر مجلس عمر بن الخطّاب : « لو نزلت فينا هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ . . .
لاتخّذنا يوم نزولها عيدا » 612 - 613
2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « يوم غدير خمّ أفضل أعياد أمّتي . . . » 613
3 - الأئمّة عليهم السّلام سمّوه عيدا وأمروا بذلك عامّة المسلمين 614
4 - نقد على النويري والمقريزي في قولهم : « إنّ عيد الغدير ابتدعه معزّ الدولة » 615
التتويج يوم الغدير :
1 - كانت التيجان المكلّلة بالذهب المرصّعة بالجواهر من شناشن ملوك الفرس ، ولم يكن للعرب منها بدل إلّا العمائم 617
2 - لذلك جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « العمائم تيجان العرب » . 617
3 - على هذا الأساس عمّمه رسول اللّه هذا اليوم بهيئة خاصّة تعرب عن العظمة والجلال ،