تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 824

مساهمون:

ص٨٢٤
قال الغزالي : « إنّ تسطيح القبور هو المشروع ، لكن لمّا جعلته الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم » 355 قال مصنّف الهداية من الحنفيّة : « إنّ المشروع التختّم في اليمين ، ولكن لمّا اتّخذته الرافضة جعلناه في اليسار » 355 قال ابن تيميّة : « ومن هنا ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبّات إذا صارت شعارا لهم . . . » 356 قال في عقد الدرر واللآلئ : « . . . لا ينبغي للمؤمن أن يشبّه بيزيد الملعون في بعض الأفعال ، وبالشيعة والروافض والخوارج أيضا ؛ يعني لا يجعل ذلك اليوم - يعني يوم عاشوراء - يوم عيد أو يوم ماتم . . . » 356 قال الغزالي : « يحرم على الواعظ وغيره رواية مقتل الحسين وحكايته وما جرى بين الصحابة من التشاجر والتخاصم ؛ فإنّه يهيج بغض الصحابة والطعن فيهم ، وهم أعلام الدين . وما وقع بينهم من المنازعات فيحمل على محامل صحيحة ، ولعلّ ذلك لخطأ في الاجتهاد ، لا لطلب الرئاسة والدنيا » ! 357 75 - أحدوثة تقديم الخطبة على الصلاة أوّل من أحدث أحدوثة السبّ معاوية 358 قال صلّى اللّه عليه وآله : « لا تسبّوا عليّا فإنّه ممسوس في ذات اللّه » 358 وأيضا قال : « سباب المسلم فسوق » 358 76 - حدّ من حدود اللّه متروك التعمّد لاقتراف الذنوب بأمل التوبة كان مطّردا عند معاوية 359 77 - معاوية ولبسه ما لا يجوز ! شرح قوله عليه السّلام : « إنّك جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيّه ، مهتوك ستره . . . » من ابن