حديث عمر : « إنّ الميّت يعذّب ببكاء الحيّ » ، فقد كذّبته عايشة 156
يبكي صلّى اللّه عليه وآله على ولده العزيز إبراهيم وعلى ابنه طاهر وعمّه حمزة و 157
الصدّيقة الطاهرة وقفت على قبر أبيها الطاهر وأخذت قبضة من تراب القبر فوضعتها على عينها وبكت وأنشأت تقول :
« صبّت عليّ مصائب لو أنّها * صبّت على الأيّام صرن لياليا »
158
23 - اجتهاد الخليفة في الأضحية أبو بكر وعمر كانا لا يضحيّان كراهيّة أن يقتدى بهما فيظنّ من رآهما أنّها واجبة ! 159
لو كان ما حسباه مطّردا لزم ترك المستحبّات كلّها 159
العجب أنّ الخليفة هاهنا ينقض السنّة خشية ظنّ الأمّة الوجوب ، ويسنّ لها ما لا أصل له في الدين كزكاة الخيل وصلاة التراويح إلى أحداث أخرى كثيرة ! 160
24 - رأي الخليفة في تحقّق البلوغ كتب عمر في غلام من أهل العراق سرق : أن أشبروه فإن وجدتموه ستّة أشبار فقطعوه 160
المساحة بالأشبار فهو من فقه الخليفة ومحدثاته فحسب 160
25 - تنقيص الخليفة من الحدّ أنظر إلى الرجل كتف يتلوّن في الحكم ! 161
في الحديث : « يؤتى بالرجل الّذي ضرب فوق الحدّ فيقول : لم ضربت فوق ما أمرتك ؟ . . . » 161
26 - اجتهاد الخليفة في الطلاق الثلاث قال عمر : إنّ الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة فلو أمضيناه عليهم ؛ فأمضاه عليهم 161
بيان أنّ الطلاق الثلاث لا يتحقّق بجمع التطليقات بكلمة - ثلاثا - ولا بتكرار صيغة ثلاثا