تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5094

مساهمون:

ص٥٠٩٤
آثارهما فسقاهما فعرفا أن لم يجد عليهما ) * « 1 » . 39 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود وعبد اللّه ابن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنهم - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه - عزّ وجلّ - يبغض البليغ من الرّجال الّذي يتخلّل بلسانه تخلّل البقرة بلسانها » ) * « 2 » . 40 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنّها قالت : دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا متستّرة بقرام « 3 » فيه صورة . فتلوّن وجهه . ثمّ تناول السّتر فهتكه . ثمّ قال : « إنّ من أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة الّذين يشبّهون بخلق اللّه » ) * « 4 » .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ ( الغضب )

1 - * ( قال يحيى لعيسى - عليهما السّلام - لا تغضب ، قال : لا أستطيع أن لا أغضب إنّما أنا بشر ، قال : لا تقتن مالا ، قال : هذا عسى ) * « 5 » . 2 - * ( عن ذي القرنين - رحمه اللّه تعالى - ، وقد نقل عنه : أنّه لقي ملكا من الملائكة فقال : علّمني علما أزدد به إيمانا ويقينا ، قال : لا تغضب فإنّ الشّيطان أقدر ما يكون على ابن آدم حين يغضب ، فردّ الغضب بالكظم ، وسكّنه بالتّؤدة ، وإيّاك والعجلة فإنّك إذا عجلت أخطأت حظّك وكن سهلا ليّنا للقريب والبعيد ، ولا تكن جبّارا عنيدا » ) * « 6 » . 3 - * ( قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - في تفسير قوله تعالى :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
( فصلت / 34 ) قال : الصّبر عند الغضب ، والعفو عند الإساءة ، فإذا فعلوا عصمهم اللّه وخضع لهم عدوّهم » ) * « 7 » . 4 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - : « انظروا إلى حلم الرّجل عند غضبه ، وأمانته عند طمعه ، وما علمك بحلمه إذا لم يغضب ، وما علمك بأمانته إذا لم يطمع ؟ » ) * « 8 » . 5 - * ( قال زيد بن عمرو بن نفيل - رضي اللّه عنه - لمّا خرج إلى الشّام يسأل عن الدّين ويتّبعه ، فلقي عالما من اليهود فسأله عن دينهم فقال : إنّي لعلّي أن أدين دينكم فأخبرني . فقال : لا تكون على ديننا حتّى تأخذ بنصيبك من غضب اللّه . قال زيد : ما أفرّ إلّا من غضب اللّه ، ولا أحمل من غضب اللّه شيئا وأنا أستطيعه ، فهل تدلّني على غيره ؟ قال : لا أعلمه إلّا
هامش
( 1 ) مسلم ( 302 ) ( 2 ) أبو داود ( 5005 ) واللفظ له ، الترمذي ( 2853 ) وقال : حديث حسن غريب من هذا الوجه . ( 3 ) بقرام : هو الستر الرقيق . ( 4 ) البخاري - الفتح 10 ( 5954 ) ، ومسلم ( 2107 ) واللفظ له . ( 5 ) الإحياء ( 3 / 162 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( 3 / 177 ) . ( 7 ) ذكره المنذري في الترغيب والترهيب وقال : ذكره البخاري تعليقا ( 3 / 449 ) . ( 8 ) الإحياء ( 3 / 177 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5094 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح