تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5664

مساهمون:

ص٥٦٦٤
كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ
( إبراهيم / 28 ) : إنّ اللّه تعالى بعث محمّدا صلى اللّه عليه وسلّم رحمة للعالمين ونعمة للنّاس ، فمن قبلها وقام بشكرها دخل الجنّة ، ومن ردّها وكفرها دخل النّار ) * « 1 » . 13 - * ( قال أهل التّفسير في معنى قوله تعالى :
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ
( النحل / 83 ) : قال مجاهد : هي المساكن والأنعام وما يرزقون منها تعرف هذا كفّار قريش ثمّ تنكره بأن تقول هذا كان لآبائنا فورّثونا إيّاه . وقال عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود : إنكارهم إيّاها أن يقول الرّجل : لولا فلان ما كان كذا وكذا ، ولولا فلان ما أصبت كذا وكذا . وقال آخرون : إنّ الكفّار إذا قيل لهم : من رزقكم ؟ أقرّوا بأنّ اللّه هو الّذي يرزقهم ثمّ ينكرونه بقولهم : رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا . وقال ابن كثير : يعني أنّهم يعرفون أنّ اللّه تعالى هو المسدي إليهم ذلك وهو المتفضّل به عليهم ومع هذا ينكرون ذلك ويعبدون معه غيره ويسندون النّصر والرّزق إلى غيره ) * « 2 » . 14 - * ( قال بعض الحكماء : لا يزهّدنّك في المعروف كفر من كفره ، فإنّه يشكرك عليه من لا تصنعه إليه ) « 3 » . 15 - * ( ويقال أيضا : إعطاء الفاجر يقوّيه على فجوره ، ومسألة اللّئيم إهانة للعرض ، وتعليم الجاهل زيادة في الجهل ، والصّنيعة عند الكفور إضاعة للنّعمة ، فإذا هممت بشيء فارتد الموضع قبل الإقدام عليه أو على التّرك ) * « 4 » .

من مضار ( نكران الجميل )

( 1 ) دليل على ضعف الإيمان وسوء الأخلاق ولؤم الطّبع . ( 2 ) من أسباب زوال النّعمة بعد حصولها . ( 3 ) يسبّب غضب الرّبّ وإعراض الخلق . ( 4 ) يجلب الشّقاء ونكد البال وسوء الحال .
هامش
( 1 ) تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير ( 2 / 538 ) . ( 2 ) كله من فتح المجيد ، شرح كتاب التوحيد ( 408 - 409 ) - إلا كلام ابن كثير فمن تفسيره ( 2 / 580 ) . ( 3 ) الآداب الشرعية ( 1 / 310 ) . ( 4 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .