الأحاديث الواردة في ذمّ ( القذف )
1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أتدرون ما المفلس ؟ « 1 » » قالوا :
المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : « إنّ المفلس من أمّتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا . فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته . فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه . ثمّ طرح في النّار » ) * « 2 » .
2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « اجتنبوا السّبع الموبقات » . قيل :
يا رسول اللّه وما هنّ ؟ قال : « الشّرك باللّه ، والسّحر ، وقتل النّفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ ، وأكل مال اليتيم .
وأكل الرّبا ، والتّولّي يوم الزّحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات « 3 » » ) * « 4 » .
3 - * ( عن عبد اللّه « 5 » - رضي اللّه عنه - « أنّ رجلا من الأنصار قذف امرأته فأحلفهما النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
ثمّ فرّق بينهما » ) * « 6 » .
4 - * ( عن صفوان بن عسّال - رضي اللّه عنه - أنّ يهوديّين قال أحدهما لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النّبيّ نسأله فقال : لا تقل نبيّ ؛ فإنّه إن سمعها تقول نبيّ كانت له أربعة أعين ، فأتيا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسألاه عن قول اللّه - عزّ وجلّ -
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ
. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « لا تشركوا باللّه شيئا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النّفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ ، ولا تسرقوا ، ولا تسحروا ، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان فيقتله ، ولا تأكلوا الرّبا ، ولا تقذفوا محصنة ، ولا تفرّوا من الزّحف ، شكّ شعبة : وعليكم يا معشر اليهود خاصّة لا تعدوا في السّبت » فقبّلا يديه ورجليه وقالا :
نشهد أنّك نبيّ . قال : « فما يمنعكما أن تسلما ؟ » قالا : إنّ داود دعا اللّه ، أن لا يزال في ذرّيّته نبيّ ، وإنّا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا اليهود ) * « 7 » .
5 - * ( عن أمّ سلمة ابنة أبي أميّة بن المغيرة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قالت : لمّا نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار ، النّجاشيّ ، أمنّا على ديننا ، وعبدنا اللّه ، لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه ، فلمّا بلغ ذلك
هامش
( 1 ) هكذا بلفظ ( ما ) وهي في عرف اللغة لغير العاقل ، وكان الأصل أن يقال : « من المفلس » وقد تحل « ما » محل « من » لغرض . وكأن المفلس هنا قد فقد العقل لعدم استعماله .
( 2 ) مسلم ( 2581 ) .
( 3 ) المحصنات الغافلات المؤمنات : المحصنات بكسر الصاد وفتحها . قراءتان في السبع . والمراد بالمحصنات هنا العفائف . وبالغافلات الغافلات عن الفواحش وما قذفن به . وقد ورد الإحصان في الشرع على خمسة أقسام : العفة والإسلام والنكاح والتزويج والحرية .
( 4 ) البخاري - الفتح 5 ( 2766 ) ، ومسلم ( 89 ) واللفظ له .
( 5 ) أي : عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - .
( 6 ) البخاري - الفتح 9 ( 5306 ) .
( 7 ) الترمذي ( 3144 ) ، وقال : حسن صحيح ، وأحمد في « المسند » ( 4 / 240 ) .