حيصات الفتن ، وبقيت الرّداح المطبقة « 1 » الّتي من ماج بها ماجت به ، ومن أشرف لها استشرفت له ) * « 2 » .
37 - * ( قال يزيد بن صهيب ( الفقير ) : من تقلّد سيفه في هذه الفتن ، لم يزل اللّه ساخطا عليه حتّى يضعه عنه ) * « 3 » .
من مضار ( الفتنة )
( 1 ) ضررها أشدّ من ضرر القتل .
( 2 ) هي من أكبر أسباب كثرة إراقة الدّماء .
( 3 ) خسران في الدّنيا وفي الآخرة .
( 4 ) أنّها تعمي عن الحقّ وعن الصّراط المستقيم .
( 5 ) الفتنة والشّيطان قرينان ، ومن ثمّ فليس لأهل الفتنة سوى النّار .
( 6 ) تلقي بالشّبهات في دين المؤمن .
( 7 ) فتنة الرّجل في أهله قد تصرفه عن الدّين .
( 8 ) من أشدّ ما يقلّب قلب المؤمن .
( 9 ) الفتنة بمعنى الاقتتال على الحكم من أهمّ عوامل خراب المجتمعات .
( 10 ) الاقتتال في الفتنة يحقّق غرض أعداء الدّين وينهك المسلمين اقتصاديّا واجتماعيّا وصحّيّا .
( 11 ) الفتنة تفقد المجتمع عزّته وتجعل المقتتلين يتسوّلون الإحسان من أعداء الدّين .
( 12 ) الفتن من أهمّ عوامل تخلّف المجتمعات الإسلاميّة وتجعل مقاديرهم في غير أيديهم .
هامش
( 1 ) وبقيت الرداح المطبقة : يعني ( الثقيلة العظيمة ) .
( 2 ) المصنف لابن أبي شيبة ( 15 / 184 ) .
( 3 ) المصنف لابن أبي شيبة ( 15 / 25 ) .