الأحاديث الواردة في ذمّ ( الاحتكار )
1 - * ( عن معمر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا يحتكر إلّا خاطىء » ) * « 1 » .
2 - * ( عن عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من احتكر على المسلمين طعاما ضربه اللّه بالجذام والإفلاس » ) * « 2 » .
3 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « من احتكر طعاما أربعين ليلة ، فقد بريء من اللّه تعالى وبريء اللّه تعالى منه ، وأيّما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمّه اللّه تعالى » ) * « 3 » .
من الآثار الواردة في ذمّ ( الاحتكار )
1 - * ( عن عمر - رضي اللّه عنه - قال :
الجالب مرزوق ، والمحتكر محروم ، ومن احتكر على المسلمين طعاما ضربه اللّه بالإفلاس والجذام ) * « 4 » .
2 - * ( عن عمر - رضي اللّه عنه - قال : لا حكرة في سوقنا ، لا يعمد رجال ، بأيديهم فضول من أذهاب ، إلى رزق من أرزاق اللّه ينزل بساحتنا ، فيحتكرونه علينا ، ولكن أيّما جالب جلب على عمود كبده « 5 » في الشّتاء والصّيف فذلك ضيف عمر ، فليبع كيف شاء اللّه ، وليمسك كيف شاء اللّه ) * « 6 » .
3 - * ( عن عثمان بن عفّان - رضي اللّه عنه - أنّه كان ينهى عن الحكرة ) * « 7 » .
من مضار ( الاحتكار )
( 1 ) دليل على دناءة النّفس وسوء الخلق .
( 2 ) استحقاق الوعيد لمن كان هذا خلقه .
( 3 ) يورث الضّغينة والبعد عن النّاس .
( 4 ) سبب في اضطراب الشّعوب وعدم استقرارها .
( 5 ) الاحتكار ثمرة من ثمار حبّ النّفس المقيت .
( 6 ) الاحتكار يناقض الإيثار الّذي هو جوهر علاقة المسلم بأخيه المسلم .
( 7 ) الاحتكار يثري القطيعة الاجتماعيّة في الأمّة .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1605 ) وابن ماجة ( 2154 ) وقوله ( إلا خاطىء ) بمعنى آثم ، والمعنى : لا يجترىء على هذا الشنيع إلا من اعتاد المعصية .
( 2 ) ابن ماجة ( 2155 ) ، وفي الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله موثقون ، وأحمد ( 1 لا 21 ) وصححه الشيخ أحمد شاكر رقم ( 135 ) وله شاهد عن ابن عمر ( أحمد 2 / 33 ) وصححه الشيخ أحمد شاكر ( 488 ) وكذا عن أبي هريرة ( 2 / 351 ) ح ( 8602 ) وينظر مجمع الزوائد ( 4 / 100 ) .
( 3 ) أحمد ( 2 / 33 ) وقال الشيخ أحمد شاكر ( 7 / 49 ) برقم ( 4880 ) : إسناده صحيح .
( 4 ) جامع الأصول ( 1 / 596 ) .
( 5 ) عمود كبده : أراد به ظهره ، وذلك أنه يأتي به على تعب ومشقة ، وإن لم يكن جاء به على ظهره ، وإنما هو مثل .
( 6 ) جامع الأصول ( 1 / 593 ، 594 ) .
( 7 ) جامع الأصول ( 1 / 594 ) .