تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3765

مساهمون:

ص٣٧٦٥
أتاه ، لا يحجزه عن ذلك ورع ولا تقوى ، فقد اتّخذ إلهه هواه » ) * « 1 » . 11 - * ( قال إبراهيم النّخعيّ - رحمه اللّه تعالى - : « لا تجالسوا أهل الأهواء ، فإنّ مجالستهم تذهب بنور الإيمان من القلوب ، وتسلب محاسن الوجوه ، وتورث البغضة في قلوب المؤمنين » ) * « 2 » . 12 - * ( قال ابن سيرين - رحمه اللّه تعالى - لرجلين من أصحاب الأهواء وقد دخلا عليه فقالا : يا أبا بكر ، نحدّثك بحديث ؟ قال : لا . قالا : فنقرأ عليك آية من كتاب اللّه ؟ قال : لا ، لتقومانّ عنّي أو لأقومنّ . فخرجا ، فقال بعض القوم ؟ : يا أبا بكر ، ما كان عليك أن يقرأ عليك آية من كتاب اللّه تعالى ؟ قال : إنّي خشيت أن يقرآ عليّ آية فيحرّفاها فيقرّ ذلك في قلبي » ) * « 3 » . 13 - * ( قال مجاهد - رحمه اللّه تعالى - : « ما يدرى أيّ النّعمتين عليّ أعظم : أن هداني للإسلام ، أو عافاني من هذه الأهواء » ) * « 4 » . 14 - * ( قال أبو قلابة - رحمه اللّه تعالى - : « لا تجالسوا أصحاب الأهواء ولا تجادلوهم ، فإنّي لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون » ) * « 5 » . 15 - * ( وقال - رحمه اللّه تعالى - : « إنّ أهل الأهواء أهل الضّلالة ، ولا أرى مصيرهم إلّا النّار ، فجرّبهم فليس أحد منهم ينتحل قولا - أو قال حديثا - فيتناهى به الأمر دون السّيف ، وإنّ النّفاق كان ضروبا ، ثمّ تلا
وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ
( التوبة / 75 )
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ
( التوبة / 58 )
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
( التوبة / 61 ) فاختلف قولهم ، واجتمعوا في الشّكّ والتّكذيب ، وإنّ هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السّيف ، ولا أرى مصيرهم إلّا النّار » ) * « 6 » . 16 - * ( قال أبو العالية الرّياحيّ : « تعلّموا الإسلام ، فإذا تعلّمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصّراط المستقيم فإنّه الإسلام ، ولا تحرّفوا يمينا ولا شمالا ، وعليكم بسنّة نبيّكم وما كان عليه أصحابه . . . وإيّاكم وهذه الأهواء الّتي تلقي العداوة والبغضاء . فحدّث الحسن بذلك فقال - رحمه اللّه - : « صدق ونصح » ) * « 7 » . 17 - * ( قال الشّعبيّ - رحمه اللّه تعالى - : « إنّما سمّي الهوى لأنّه يهوي بصاحبه » ) * « 8 » . 18 - * ( قال هشام بن عبد الملك - رحمه اللّه تعالى - :
هامش
( 1 ) أضواء البيان ( 6 / 330 ) . ( 2 ) الإبانة لابن بطة بواسطة رسالة الهوى وأثره في الخلاف لعبد اللّه بن محمد الغنيمان ( 9 ) . ( 3 ) سنن الدارمي ( 1 / 121 ) رقم ( 397 ) وروى مثل ذلك عن سعيد بن جبير وأيوب السختياني انظر نفس الموضع . ( 4 ) سنن الدارمي ( 1 / 103 ) رقم ( 309 ) . ( 5 ) سنن الدارمي ( 1 / 120 ) رقم ( 391 ) . والسنة لعبد اللّه بن الإمام أحمد ( 1 / 137 ) رقم ( 99 ) . ( 6 ) الدارمي ( 1 / 58 ، 59 ) رقم ( 100 ) . ( 7 ) الإعتصام للشاطبي ( 1 / 85 ) . هو في الحلية بمعناه ( 2 / 218 ) . وسير أعلام النبلاء ( 4 / 210 ) . ( 8 ) سنن الدارمي ( 1 / 120 ) رقم ( 395 ) .