تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4026

مساهمون:

ص٤٠٢٦
الإنسان ونفسه لا تكون إلّا من إنسان آخر كأن يقال مثلا : أهمل الوالد ابنه أو المدرّس تلميذه ، أمّا ترك الاستعمال فيكون في الممتلكات الّتي يحرص عليها كأن يقال : أهمل الإنسان بيته أو إبله أو ما شابه ذلك ، ويكون المعنى حينئذ التّرك وعدم الاستعمال ، ويترتّب على ذلك فساد في الشّيء المهمل ، وفي العصر الحديث اكتسب لفظ الإهمال أبعادا جديدة فأصبح يستعمل في العمل دينيّا أو دنيويّا كأن يقال مثلا : أهمل في صلاته ، وأهمل في مذاكرته أي لم يؤدّهما على الوجه المطلوب ، ونستطيع على ضوء ذلك أن نعرّف الإهمال بأنّه : ألّا يرعى الإنسان ما تجب عليه رعايته على الوجه الأكمل بالتّخلية أو التّرك أو التّقصير « 1 » . [ للاستزادة : انظر صفات : التخاذل - ترك الصلاة - التفريط والإفراط - الكسل - التهاون - الضعف - الوهن . وفي ضد ذلك : انظر صفات : العمل - النشاط النظام - القوة - قوة الإرادة - مجاهدة النفس - علو الهمة ] .
هامش
( 1 ) استخلصنا هذا التعريف من كتب اللغة ومما ذكره الكفوي .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4026 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح