تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4023

مساهمون:

ص٤٠٢٣
فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا ) * « 1 » . 7 - * ( قال جبير بن نفير - رضي اللّه عنه - : « لمّا فتحت قبرص فرّق بين أهلها ، فبكى بعضهم إلى بعض ، فرأيت أبا الدّرداء جالسا وحده يبكي . فقلت : يا أبا الدّرداء ما يبكيك في يوم أعزّ اللّه فيه الإسلام وأهله ؟ فقال : ويحك يا جبير ، ما أهون الخلق على اللّه عزّ وجلّ - إذا أضاعوا أمره بينما هي أمّة قاهرة ظاهرة لهم الملك ، تركوا أمر اللّه فصاروا إلى ما ترى » ) * « 2 » . 8 - * ( قال الأوزاعيّ - رحمه اللّه تعالى - « أنبئت أنّه كان يقال : ويل للمتفقّهين بغير العبادة ، والمستحلّين للحرمات بالشّبهات » ) * « 3 » . 9 - * ( قال سليمان التّيميّ - رحمه اللّه تعالى - « إنّ الرّجل ليصيب الذّنب في السّحر فيصبح وعليه مذلّته » ) * « 4 » . 10 - * ( قال يحيى بن معاذ الرّازيّ - رحمه اللّه تعالى - : « عجبت من ذي عقل يقول في دعائه : اللّهمّ لا تشمت بي الأعداء ، ثمّ هو يشمت بنفسه كلّ عدوّ له » قيل : وكيف ذلك ؟ قال : « يعصي اللّه ويشمت به في القيامة كلّ عدوّ » ) * « 5 » . 11 - * ( قال القاضي أبو يعلى - رحمه اللّه تعالى - : « إن بغى البغاة على أهل العدل قاتلهم على بغيهم إذا لم يمكن ردّهم عن البغي إلّا بالقتال ، لأنّ قتال أهل البغي من حقوق اللّه الّتي لا يجوز أن تضاع ، فكونها محفوظة في حرمة اللّه أولى من أن تكون مضاعة فيه » ) * « 6 » . 12 - * ( قال ابن الجوزيّ - رحمه اللّه تعالى - : « بقدر إجلال العبد للّه يجلّه اللّه - عزّ وجلّ - وبقدر تعظيمه قدره واحترامه يعظم قدر العبد وحرمته . وكم من رجل أنفق عمره في العلم حتّى كبرت سنّه ، ثمّ تعدّى الحدود فهان عند الخلق ، ولم يلتفتوا إليه مع غزارة علمه وقوّة مجاهدته ، وأمّا من راقب اللّه - عزّ وجلّ - في صبوته . فقد يكون قاصر الباع بالنّسبة للصّنف الأوّل ، ومع ذلك عظّم اللّه قدره في القلوب حتّى علقته النّفوس ، ووصفته بما يزيد على ما فيه من الخير » ) * « 7 » . 13 - * ( قال ذو النّون المصريّ - رحمه اللّه تعالى - : « من خان اللّه في السّرّ هتك اللّه ستره في العلانية » ) * « 8 » . 14 - * ( قال بعض السّلف : « ما انتهك المرء من أخيه حرمة أعظم من أن يساعده على معصية ثمّ يهوّنها عليه » ) * « 9 » .
هامش
( 1 ) مسلم ( 2781 ) . ( 2 ) الداء والدواء ( 47 ، 48 ) وعزاه لأحمد في المسند . ( 3 ) الدارمي ( 1 / 76 ) رقم ( 187 ) . ( 4 ) الداء والدواء ( 60 ) . ( 5 ) الداء والدواء ( 60 ) . ( 6 ) الأحكام السلطانية لأبي يعلى ( 193 - 194 ) . ( 7 ) بتصرف من صيد الخاطر ( 194 ) . ( 8 ) الداء والدواء ( 60 ) . ( 9 ) إحياء علوم الدين ( 4 / 33 ) .