تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4022

مساهمون:

ص٤٠٢٢

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ ( انتهاك الحرمات )

1 - * ( قال أبو بكر - رضي اللّه عنه - لسلمان الفارسيّ - وقد طلب منه الوصيّة - : يا سلمان ، اتّق اللّه ، واعلم أنّه سيكون فتوح فلأعرفنّ ما كان حظّك منها ، ما جعلته في بطنك أو القيته على ظهرك واعلم أنّه من صلّى الخمس فإنّه يصبح في ذمّة اللّه ، ويمسي في ذمّة اللّه فلا تقتلنّ أحدا من أهل ذمّة اللّه فتخفر اللّه في ذمّته ، فيكبّك اللّه في النّار على وجهك ) * « 1 » . 2 - * ( قال عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه : « يا أهل مكّة ، اتّقوا اللّه في حرمكم هذا . أتدرون من كان ساكن حرمكم هذا من قبلكم ؟ كان فيه بنو فلان فأحلّوا حرمته فهلكوا ، وبنو فلان فأحلّوا حرمته فهلكوا حتّى عدّ ما شاء اللّه ، ثمّ قال : واللّه لأن أعمل عشر خطايا بغيره أحبّ إليّ من أن أعمل واحدة بمكّة » ) * « 2 » . 3 - * ( قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - : « أقبل تبّع يريد الكعبة حتّى إذا كان بكراع الغميم « 3 » بعث اللّه عليه ريحا لا يكاد القائم يقوم إلّا بمشقّة ، وذهب القائم يقعد ، ويصرع ، وقامت عليهم ، ولقوا منها عناء ، ودعا تبّع حبريه ، فسألهما : ما هذا الّذي بعث عليّ ؟ قالا : أو تؤمّننا ؟ قال : أنتم آمنون . قالا : فإنّك تريد بيتا يمنعه اللّه من أراده . قال : فما يذهب هذا عنّي ؟ قالا : تجرّد في ثوبين ثمّ تقول : لبّيك لبّيك . ثمّ تدخل فتطوف بذلك البيت ، ولا تهيّج أحدا من أهله . قال : فإن أجمعت على هذا ذهبت هذه الرّيح عنّي ؟ قالا : نعم . فتجرّد ، ثمّ لبّى ، فأدبرت الرّيح كقطع اللّيل المظلم » ) * « 4 » . 4 - * ( قال ابن مسعود - رضي اللّه عنه - في تفسير قوله تعالى
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ . . .
: لو أنّ رجلا أراد بإلحاد فيه بظلم وهو بعدن أبين ، لأذاقه اللّه من العذاب الأليم ) * « 5 » . 5 - * ( عن أبيّ بن كعب - رضي اللّه عنه - قال : « ما من عبد ترك شيئا للّه إلّا أبدله اللّه به ما هو خير منه ، من حيث لا يحتسب ، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلّا أتاه اللّه بما هو أشدّ عليه » ) * « 6 » . 6 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : كان منّا رجل من بني النّجّار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فانطلق هاربا حتّى لحق بأهل الكتاب . قال : فرفعوه . قالوا : هذا قد كان يكتب لمحمّد ، فأعجبوا به ، فما لبث أن قصم اللّه عنقه فيهم ، فحفروا له فواروه . فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها . ثمّ عادوا فحفروا له فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثمّ عادوا فحفروا له
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء الراشدين ، للسيوطي ( 9695 ) . ( 2 ) شعب الإيمان للبيهقي ( 7 / 567 ) . ( 3 ) كراع الغميم : مكان على بعد 70 كيلومترا من مكة شمالا . ( 4 ) شعب الإيمان للبيهقي ( 7 / 564 ، 565 ) . ( 5 ) أضواء البيان ( 5 / 95 ) . ( 6 ) الزهد ، للإمام وكيع بن الجراح ( 2 / 635 ) .