تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3831

مساهمون:

ص٣٨٣١

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الإرهاب ) معنى

1 - * ( عن أبي موسى - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا مرّ أحدكم في مجلس أو سوق ، وبيده نبل ، فليأخذ بنصالها « 1 » . ثمّ ليأخذ بنصالها . ثمّ ليأخذ بنصالها » . قال : فقال أبو موسى : واللّه مامتنا حتّى سدّدناها « 2 » بعضنا في وجوه بعض ) * « 3 » . 2 - * ( وعن عبادة بن الصّامت - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « اللّهمّ من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه ، وعليه لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين « 4 » ، ولا يقبل منه صرف ولا عدل « 5 » » ) * « 6 » 3 - * ( عن ثوبان - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه زوى « 7 » لي الأرض » أو قال : « إنّ ربّي زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإنّ ملك أمّتي سيبلغ ما زوي لي منها ، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض « 8 » ، وإنّي سألت ربّي لأمّتي : أن لا يهلكها بسنة بعامّة « 9 » ، ولا يسلّط عليهم عدوّا من سوى أنفسهم ، فيستبيح بيضتهم « 10 » ، وإنّ ربّي قال لي : يا محمّد ! إنّي إذا قضيت قضاء لا يردّ ، ولا أهلكهم بسنة بعامّة ، ولا أسلّط عليهم عدوّا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ، لو اجتمع عليهم من بين أقطارها - أو قال بأقطارها - حتّى يكون بعضهم يهلك بعضا ، وحتّى يكون بعضهم يسبي بعضا ، وإنّما أخاف على أمّتي الأئمّة المضلّين ، وإذا وضع السّيف في أمّتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم السّاعة حتّى تلحق قبائل من أمّتي بالمشركين ، وحتّى تعبد قبائل من أمّتي الأوثان ، وإنّه سيكون في أمّتي كذّابون ثلاثون ، كلّهم يزعم أنّه نبيّ ، وأنا خاتم النّبيّين لا نبيّ بعدي ، ولا تزال طائفة من أمّتي على الحقّ ظاهرين لا يضرّهم من خالفهم حتّى يأتي أمر اللّه » ) * « 11 » . 4 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - أنّ ثمانين رجلا من أهل مكّة هبطوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) بنصالها : النصال جمع نصل وهو حديدة السهم . ( 2 ) سددناها : أي قومناها إلى وجوههم . ( 3 ) مسلم ( 2615 ) . ( 4 ) استحق أن يطرده اللّه من رحمته ويقصيه من جنته ويبعده من رضوانه وكذا تلعنه الملائكة وتطلب من اللّه عذابه وشدة عقابه . واستدلوا بهذا عن أن ذلك من الكبائر لأن اللعنة لا تكون إلا في الكبيرة ، ومعناه أن اللّه تعالى يلعنه ، وكذا تلعنه الملائكة والناس أجمعون ، والمراد باللعن العذاب الذي يستحقه على ذنبه ، والطرد عن الجنة أول الأمر ، وليست هي كلعنة الكفار الذين يبعدون من رحمة اللّه تعالى كل الإبعاد ، واللّه أعلم . قاله النووي : ( 9 / 141 ) . ( 5 ) الصرف : التوبة ، والعدل : الفدية . ( 6 ) المنذري في « الترغيب » ( 2 / 232 ) وقال : رواه الطبراني في « الأوسط والكبير » بإسناد جيد ، وقال الهيثمي في المجمع ( 3 / 306 ) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله رجال الصحيح . ( 7 ) زوى : أي جمع . ( 8 ) الكنزين الأحمر والأبيض : والمراد بهما : الذهب والفضة ، والمراد كنزا كسرى وقيصر ملكي العراق والشام . ( 9 ) بسنة بعامة : أي لا يهلكهم بقحط يعمهم ، بل إن وقع قحط فيكون في ناحية يسيرة بالنسبة إلى باقي بلاد الإسلام . ( 10 ) يستبيح بيضتهم : أي جماعتهم وأصلهم . ( 11 ) أبو داود ( 4252 ) وقال الألباني ( 3 / 801 ) : والقسم الأول منه عند مسلم ( 2889 ) .