والدّعوة له لا لغيره والطّاعة والاتّباع لرسوله ليس إلّا ، وغيره إنّما تجب طاعته إذا أمر بطاعة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم فإذا أمر بمعصيته وخلاف شريعته فلا سمع له ولا طاعة ، ومن تدبّر أحوال العالم وجد كلّ صلاح في الأرض فسببه توحيد اللّه وعبادته وطاعة رسوله ، وكلّ شرّ في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدوّ وغير ذلك فسببه : مخالفة رسوله ، والدّعوة إلى غير اللّه ورسوله ) * « 1 » .
31 - * ( قال ابن ضبارة - رحمه اللّه - : إنّا نظرنا فوجدنا الصّبر على طاعة اللّه تعالى أهون من الصّبر على عذاب اللّه تعالى ) * « 2 » .
32 - * ( قال الشّاعر :
إذا كنت في نعمة فارعها * فإنّ الذّنوب تزيل النّعم
وحطها بطاعة ربّ العبا * د فربّ العباد سريع النّقم
وإيّاك والظّلم مهما أستطع * ت فظلم العباد شديد الوخم
وسافر بقلبك بين الورى * لتبصر آثار من قد ظلم
) * « 3 » .
من فوائد ( الطاعة )
( 1 ) الفوز بالجنّة ، والنّجاة من النّار .
( 2 ) علامة على صلاح العبد واستقامته .
( 3 ) تورث هداية في القلب .
( 4 ) تثمر محبّة اللّه ورضاه .
( 5 ) بها تدفع النّقم ، وتجلب النّعم .
( 6 ) حصن حصين من أخطار المعاصي والذّنوب .
( 7 ) علامة على حسن الخاتمة .
( 8 ) صمام أمن للبيوت وعمارة لها .
( 9 ) دليل اليقين وعلامة التّصديق بالدّين .
( 10 ) اتّباع للرّسول الكريم صلّى اللّه عليه وسلّم .
هامش
( 1 ) التفسير القيم لابن القيم ( 255 ) .
( 2 ) أدب الدنيا والدين للماوردي ( 103 ) .
( 3 ) الجواب الكافي لابن القيم ( 103 ) .