تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2421

مساهمون:

ص٢٤٢١

الأحاديث الواردة في ( الشهامة ) معنى

1 - * ( عن البراء - رضي اللّه عنه - قال : أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رجل مقنّع بالحديد فقال : يا رسول اللّه ؟ أقاتل أو أسلم ؟ قال « أسلم ثمّ قاتل » . فأسلم ثمّ قاتل فقتل . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « عمل قليلا ، وأجر كثيرا » ) * « 1 » . 2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه ذكر رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار ، فقال : ائتني بالشّهداء أشهدهم . فقال كفى باللّه شهيدا . قال : فائتني بالكفيل . قال : كفى باللّه كفيلا . قال : صدقت ، فدفعها إليه على أجل مسمّى . فخرج في البحر فقضى حاجته ، ثمّ التمس مركبا يركبه يقدم عليه للأجل الّذي أجّله فلم يجد مركبا . فأخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه . ثمّ زجّج موضعها « 2 » ، ثمّ أتى بها إلى البحر . فقال : اللّهمّ إنّك تعلم أنّي كنت تسلّفت فلانا ألف دينار ، فسألني كفيلا ، فقلت : كفى باللّه كفيلا ، فرضي بك . وسألني شهيدا فقلت : كفى باللّه شهيدا فرضي بذلك ، وإنّي جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الّذي له فلم أقدر ، وإنّي أستودعكها . فرمى بها في البحر حتّى ولجت فيه ، ثمّ انصرف وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده ، فخرج الرّجل الّذي كان أسلفه ينظر لعلّ مركبا قد جاء بماله فإذا بالخشبة الّتي فيها المال . فأخذها لأهله حطبا ، فلمّا نشرها وجد المال والصّحيفة ، ثمّ قدم الّذي كان أسلفه فأتى بالألف دينار ، فقال : واللّه ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه . قال : هل كنت بعثت إليّ بشيء ؟ قال : أخبرك أنّي لم أجد مركبا قبل الّذي جئت فيه ، قال : فإنّ اللّه قد أدّى عنك الّذي بعثت في الخشبة ، فانصرف بالألف الدّينار راشدا » ) * « 3 » . 3 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بسيسة عينا « 4 » ينظر ما صنعت عير أبي سفيان « 5 » فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( قال : لا أدري ما استثنى بعض نسائه ) قال : فحدثّه الحديث قال : فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فتكلّم فقال : « إنّ لنا طلبة « 6 » فمن كان ظهره « 7 » حاضرا فليركب معنا » فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة فقال : « لا إلّا من كان ظهره حاضرا » ، فانطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه . حتّى سبقوا المشركين إلى بدر . وجاء المشركون . فقال رسول
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 6 ( 2808 ) واللفظ له . ومسلم ( 1900 ) . ( 2 ) زجّج موضعها : سوى موضع النقر وأصلحه . ( 3 ) البخاري - الفتح 4 ( 2291 ) . ( 4 ) عينا : أي متجسسا ورقيبا . ( 5 ) عير أبي سفيان : هي الدواب التي تحمل الطعام وغيره . ( 6 ) طلبة : أي شيئا نطلبه . ( 7 ) الظهر : الإبل التي يحمل عليها وتركب .