31 - * ( عن حذيفة - رضي اللّه عنه - قال :
رأيتني أنا والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم نتماشى ، فأتى سباطة قوم « 1 » خلف حائط ، فقام كما يقوم أحدكم فبال ، فانتبذت منه « 2 » ، فأشار إليّ فجئته ، فقمت عند عقبه حتّى فرغ » ) * « 3 » .
32 - * ( عن عبد الرّحمن بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه - رضي اللّه عنهما - قال : « لا ينظر الرّجل إلى عرية الرّجل ، ولا المرأة إلى عرية المرأة ، ولا يفضي الرّجل إلى الرّجل في ثوب واحد ، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب » ) * « 4 » .
33 - * ( عن جابر - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فلا يدخل الحمّام بغير إزار ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فلا يدخل حليلته الحمّام ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها بالخمر » ) * « 5 » .
34 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - قال : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن اشتمال الصّمّاء « 6 » ، وأن يحتبي الرّجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء » ) * « 7 » .
35 - * ( عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه قال : قلت : يا رسول اللّه عوراتنا . ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : « احفظ عورتك . إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينك » قال قلت : يا رسول اللّه إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : « إن استطعت أن لا يرينّها أحد ، فلا يرينّها » قال قلت : يا رسول اللّه إذا كان أحدنا خاليا ؟ قال « اللّه أحقّ أن يستحيا منه من النّاس » ) * « 8 » .
36 - * ( عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - قال : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المسجد ، ونحن قعود معه إذ جاء رجل فقال : يا رسول اللّه ! إنّي أصبت حدّا .
فأقمه عليّ ، فسكت عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ثمّ أعاد فقال : يا رسول اللّه ، إنّي أصبت حدّا . فأقمه عليّ .
فسكت عنه . وأقيمت الصّلاة . فلمّا انصرف نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . قال أبو أمامة : فاتّبع الرّجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين انصرف . واتّبعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . أنظر ما يردّ على الرّجل . فلحق الرّجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، إنّي أصبت حدّا فأقمه عليّ . قال أبو أمامة : فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أرأيت حين خرجت من بيتك ، أليس قد توضّأت فأحسنت الوضوء ؟ » قال : بلى .
هامش
( 1 ) سباطة قوم : السباطة هي المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور .
( 2 ) انتبذت منه : أي تنحيت .
( 3 ) البخاري - الفتح ( 225 ) .
( 4 ) أبو داود ( 418 ) واللفظ له وقال الألباني ( 3392 ) : صحيح وعند ابن ماجة برقم ( 661 ) .
( 5 ) الترمذي ( 281 ) واللفظ له وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث طاووس عن جابر إلا من هذا الوجه والنسائي ( 1 / 198 ) وقال محقق جامع الأصول ( 7 / 34 ) : حديث حسن .
( 6 ) هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا ولا يبقي ما يخرج منه يده . وقال الفقهاء : هو أن يلتحف بالثوب ثم يرفع من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه فيصير فرجه باديا .
( 7 ) البخاري - الفتح 1 ( 367 ) .
( 8 ) أبو داود ( 417 ) واللفظ له وقال الألباني ( 2 / 759 ) 3391 : حسن والترمذي ( 5 / 111 ) 2794 وقال : حسن والحاكم وصححه الحافظ في الفتح .