تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1887

مساهمون:

ص١٨٨٧
30 - * ( عن البراء بن عازب - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا أخذت مضجعك « 1 » فتوضّأ وضوءك للصّلاة . ثمّ اضطجع على شقّك الأيمن ثمّ قل : اللّهمّ إنّي أسلمت وجهي إليك « 2 » وفوّضت أمري إليك . وألجأت ظهري إليك « 3 » رغبة ورهبة إليك « 4 » . لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك . آمنت بكتابك الّذي أنزلت . وبنبيّك الّذي أرسلت . واجعلهنّ من آخر كلامك . فإن متّ من ليلتك ، متّ وأنت على الفطرة « 5 » » ) * « 6 » . 31 - * ( عن النّعمان بن بشير - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ أهون أهل النّار عذابا من له نعلان وشراكان « 7 » من نار : يغلي منهما دماغه . كما يغلي المرجل « 8 » ما يرى أنّ أحدا أشدّ منه عذابا . وإنّه لأهونهم عذابا » ) * « 9 » . 32 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ العبد ليتكلّم بالكلمة من رضوان اللّه لا يلقي لها بالا يرفعه اللّه بها درجات ، وإنّ العبد ليتكلّم بالكلمة من سخط اللّه لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنّم » ) * « 10 » . 33 - * ( عن سمرة - رضي اللّه عنه - أنّه سمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ منهم من تأخذه النّار إلى كعبيه . ومنهم من تأخذه إلى حجزته « 11 » . ومنهم من تأخذه إلى عنقه » ) * « 12 » . 34 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ الميّت يصير إلى القبر . فيجلس الرّجل الصّالح في قبره ، غير فزع ولا مشعوف « 13 » . ثمّ يقال له : فيم كنت « 14 » ؟ فيقول : كنت في الإسلام . فيقال له : ما هذا الرّجل ؟ . فيقول : محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جاءنا بالبيّنات من عند اللّه فصدّقناه . فيقال له : هل رأيت اللّه ؟ فيقول : ما ينبغي لأحد أن يرى اللّه ، فيفرج له فرجة قبل النّار . فينظر إليها يحطم بعضها بعضا . فيقال له : انظر إلى ما وقاك اللّه . ثمّ يفرج له قبل الجنّة . فينظر إلى زهرتها وما فيها . فيقال له : هذا مقعدك . ويقال له : على اليقين كنت . وعليه متّ . وعليه تبعث
هامش
( 1 ) إذا أخذت مضجعك : أي إذا أردت النوم في مضجعك . ( 2 ) أسلمت وجهي إليك : أي استسلمت وجعلت نفسي منقادة لك طائعة لحكمك . ( 3 ) ألجأت ظهري إليك : أي توكلت عليك واعتمدتك في أمري كله ، كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده . ( 4 ) رغبة ورهبة إليك : أي طمعا في ثوابك وخوفا من عقابك . ( 5 ) الفطرة : الإسلام . ( 6 ) البخاري - الفتح 11 ( 6315 ) ، ومسلم ( 2710 ) واللفظ له ، وأحمد ( 4 / 290 ) ، وأبو داود ( 5046 ) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 783 ) . ( 7 ) شراكان : الشراك أحد سيور النعل ، الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم . ( 8 ) المرجل : قدر معروف سواء كان من حديد أو نحاس أو حجارة أو خزف . ( 9 ) البخاري - الفتح 11 ( 6561 ، 6562 ) . ومسلم ( 213 ) واللفظ له . ( 10 ) البخاري - الفتح 11 ( 6478 ) ، وأحمد ( 4 / 334 ) . ( 11 ) حجزته : هي معقد الإزار والسراويل . ( 12 ) مسلم ( 2845 ) ، وأحمد ( 5 / 10 ) . ( 13 ) مشعوف : الشعف شدة الفزع والخوف حتى يذهب بالقلب . ( 14 ) فيم كنت : أي في أي دين .