تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1807

مساهمون:

ص١٨٠٧
ويستحيي أن يسأل النّاس إلحافا » ) * « 1 » . 21 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلّا زانه » ) * « 2 » . 22 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « دعه فإنّ الحياء من الإيمان » ) * « 3 » . 23 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون : لو استشفعنا إلى ربّنا ، فيأتون آدم فيقولون : أنت أبو النّاس . خلقك اللّه بيده ، وأسجد لك ملائكته ، وعلّمك أسماء كلّ شيء ، فاشفع لنا عند ربّك حتّى يريحنا من مكاننا هذا . فيقول : لست هناكم - ويذكر ذنبه فيستحيي - ائتوا نوحا فإنّه أوّل رسول بعثه اللّه إلى أهل الأرض . فيأتونه فيقول : لست هناكم - ويذكر سؤاله ربّه ما ليس له به علم ، فيستحيي - فيقول ائتوا خليل الرّحمن . فيأتونه ، فيقول : لست هناكم ائتوا موسى عبدا كلّمة اللّه وأعطاه التّوراة ، فيأتونه فيقول : لست هناكم - ويذكر قتل النّفس بغير نفس فيستحيي من ربّه - فيقول ائتوا عيسى عبد اللّه ورسوله وكلمة اللّه وروحه ، فيقول لست هناكم ، ائتوا محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم عبدا غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، فيأتوني ، فأنطلق حتّى أستأذن على ربّي فيؤذن ، فإذا رأيت ربّي وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء ، ثمّ يقال : ارفع رأسك ، وسل تعطه ، وقل يسمع ، واشفع تشفّع . فأرفع رأسي ، فأحمده بتحميد يعلّمنيه ، ثمّ أشفع ، فيحدّ لي حدّا ، فأدخلهم الجنّة . ثمّ أعود إليه . فإذا رأيت ربّي مثله ثمّ أشفع ، فيحدّ لي حدّا ، فأدخلهم الجنّة ، ثمّ أعود الثّالثة . ثمّ أعود الرّابعة فأقول : ما بقي في النّار إلّا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود » ) * « 4 » . 24 - * ( عن أبي موسى الأشعريّ - رضي اللّه عنه - قال : « لمّا فرغ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس فلقي دريد بن الصّمّة ، فقتل دريد وهزم اللّه أصحابه . فقال أبو موسى : وبعثني مع أبي عامر ، قال : فرمي أبو عامر في ركبته ، رماه رجل من بني جشم بسهم ، فأثبته في ركبته فانتهيت إليه ، فقلت : يا عمّ : من رماك ؟ ، فأشار أبو عامر إلى أبي موسى ، فقال : إنّ ذاك قاتلي تراه ذلك الّذي رماني ، قال أبو موسى : فقصدت له فاعتمدته فلحقته فلمّا رآني ولّى عنّي ذاهبا فاتّبعته وجعلت أقول له ألا تستحيي ؟ ، ألست عربيّا ؟ ، ألا تثبت ؟ فكفّ ، فالتقيت أنا وهو فاختلفنا أنا وهو ضربتين فضربته بالسّيف فقتلته . . . الحديث » ) * « 5 » .
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 3 ( 1476 ) واللفظ له ومسلم ( 1039 ) . ( 2 ) الترمذي ( 1974 ) وقال : حديث حسن . وابن ماجة ( 4185 ) واللفظ له ، وقال محقق جامع الأصول : حديث حسن وعزاه لأحمد والبخاري في الأدب المفرد ( 3 / 623 ) . ( 3 ) البخاري - الفتح 10 ( 6118 ) ، ومسلم ( 59 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 8 ( 4476 ) واللفظ له ومسلم ( 193 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 8 ( 4323 ) ، مسلم ( 2498 ) واللفظ له .