تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1781

مساهمون:

ص١٧٨١
أثنيت على نفسك . وزاد بعضهم فلك الحمد حتّى ترضى » ) * « 1 » . 18 - * ( قال ابن زيد - رحمه اللّه تعالى - : « إنّه ليكون في المجلس الرّجل الواحد يحمد اللّه - عزّ وجلّ - فيقضي لذلك المجلس حوائجهم كلّهم » ) * « 2 » . 19 - * ( وقال أيضا : في بعض الكتب التّي أنزلها اللّه تعالى أنّه قال : « سرّوا عبدي المؤمن ، فكان لا يأتيه شيء إلّا قال الحمد للّه ما شاء اللّه . قال : روّعوا عبدي المؤمن ، فكان لا يطلع عليه طليعة من طلائع المكروه إلّا قال : الحمد للّه ، الحمد للّه . فقال اللّه تبارك وتعالى : إنّ عبدي يحمدني حين روّعته كما يحمدني حين سررته « 3 » أدخلوا عبدي دار عزّي كما يحمدني على كلّ حالاته » ) * « 4 » .

من فوائد ( الحمد )

( 1 ) إنّه من أعلى مقامات الإيمان . ( 2 ) محبّة اللّه - عزّ وجلّ - ونصرته . ( 3 ) جلب النّعم المفقودة والمحافظة على الموجودة . ( 4 ) مجاورة العبد ربّه - عزّ وجلّ - في أعلى مقامات الجنّة . ( 5 ) غفران الذّنوب وستر العيوب . ( 6 ) مجاورة الحمّادين سعادة لمن جاورهم وجالسهم . ( 7 ) انشغال الإنسان بذكر ربّه عن الغيبة والنّميمة ، وعن كلّ ما يسخط اللّه - عزّ وجلّ - . ( 8 ) قوّة البدن وعافيته . ( 9 ) أفضل من عتق الرّقاب ، والصّدقة بحرّ المال . ( 10 ) يجعل العبد دائما مطمئنّا لقضاء اللّه ويوصّله لمقام الرّضا . ( 11 ) ينفي عن العبد صفة المعترض على قضائه المهمل لشكر نعمائه . ( 12 ) الحمد من أجمل الصّفات الّتي تحلّى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأوصى بها أمّته .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ( 9 ) . ( 2 ) عدة الصابرين ( 139 ) . ( 3 ) سررته : أدخلت عليه السرور . ( 4 ) عدة الصابرين ( 139 ) .