تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1778

مساهمون:

ص١٧٧٨
وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد » . وإذا سجد قال : « اللّهمّ لك سجدت وبك آمنت . ولك أسلمت . سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره ، وشقّ سمعه وبصره . تبارك اللّه أحسن الخالقين » . ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التّشهّد والتّسليم : « اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت . وما أسرفت . وما أنت أعلم به منّي . أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت » ) * « 1 » .

الأحاديث الواردة في ( الحمد ) معنى

انظر صفات : الشكر - والذكر - والدّعاء

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( الحمد )

1 - * ( قال عيسى ابن مريم عليه وعلى نبيّنا الصّلاة والسّلام : « لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللّه فتقسو قلوبكم . فإنّ القلب القاسي بعيد من اللّه ولكن لا تعلمون . ولا تنظروا في ذنوب النّاس كأنّكم أرباب . وانظروا في ذنوبكم كأنّكم عبيد فإنّما النّاس مبتلى ومعافى . فارحموا أهل البلاء واحمدوا اللّه على العافية » ) * « 2 » . 2 - * ( قال عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - بعد أن لبس ثوبا جديدا ، فلمّا بلغ ترقوته قال : « الحمد للّه الّذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمّل به في حياتي » ) * « 3 » . 3 - * ( قال عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - لرجل سلّم عليه : « كيف أصبحت ؟ « قال الرّجل : أحمد اللّه . قال عمر : ذاك الّذي أردت » ) * « 4 » . 4 - * ( قال سلمان الفارسيّ - رضي اللّه عنه - : « إنّ رجلا بسط له من الدّنيا فانتزع ما في يديه فجعل يحمد اللّه ويثني عليه حتّى لم يكن إلّا فراش ، فجعل يحمد اللّه ويثني عليه ، وبسط لآخر من الدّنيا فقال : لصاحب الفراش : أرأيتك أنت علام تحمد اللّه ؟ قال : أحمده على ما لو أعطيت به ما أعطى الخلق لم أعطهم إيّاه . قال : وما ذلك ؟ قال : أرأيتك بصرك ، أرأيتك لسانك ، أرأيتك يديك ، أرأيتك رجليك » ) * « 5 » . 5 - * ( قال حسّان بن ثابت - رضي اللّه عنه - :
أغرّ عليه من النّبوّة خاتم * من اللّه مشهود يلوح ويشهد
هامش
( 1 ) مسلم 1 ( 771 ) . ( 2 ) الموطأ ( 986 ) . ( 3 ) عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ( 125 ) . ( 4 ) مختصر منهاج القاصدين ( 277 ) . ( 5 ) عدة الصابرين ( 132 ) .