تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
كأنّك تراه . فإن لم تكن تراه ، فإنّه يراك » . قال : فأخبرني عن السّاعة . قال « : ما المسؤول عنها بأعلم من السّائل » . قال : فأخبرني عن أماراتها « 1 » . قال : « أن تلد الأمة ربّتها « 2 » . وأن ترى الحفاة العراة ، العالة ، رعاء الشّاء « 3 » ، يتطاولون في البنيان » . قال ثمّ انطلق . فلبثت مليّا . ثمّ قال لي : « يا عمر أتدري من السّائل » ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم . قال : « فإنّه جبريل ، أتاكم يعلّمكم دينكم » ) * « 4 » . 27 - * ( عن النّعمان بن بشير - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادّهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسّهر والحمّى » ) * « 5 » . 28 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا : طلوع الشّمس من مغربها ، والدّجّال ، ودابّة الأرض » ) * « 6 » . 29 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان اللّه ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما ، ومن أحبّ عبدا لا يحبّه إلّا للّه ، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه اللّه كما يكره أن يلقى في النّار » ) * « 7 » . 30 - * ( عن أبي موسى الأشعريّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاثة لهم أجران : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه وآمن بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والعبد المملوك إذا أدّى حقّ اللّه وحقّ مواليه ، ورجل كانت عنده أمة فأدّبها فأحسن تأديبها وعلمّها فأحسن تعليمها ثمّ أعتقها فتزوّجها فله أجران » ) * « 8 » . 31 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « جاء أهل اليمن . وهم أرقّ أفئدة ، الإيمان يمان ، والفقه يمان ، والحكمة يمانية » ) * « 9 » . 32 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الحياء والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الاخر » ) * « 10 » . 33 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه -
هامش
( 1 ) أمارتها : الأمارة هي العلامة . ( 2 ) ربتها : أي سيدتها . ( 3 ) العالة ، رعاء الشاء : العالة من العول وهو الإنفاق أو القيام بما يلزم من نفقة العيال من قوت وكسوة وغيرها وهي من عال الرجل عياله يعولهم إلا قام بما يحتاجون إليه من نفقة أو كسوة ( النهاية ج 3 ص 321 ) . ( 4 ) مسلم 1 ( 8 ) . البخاري - الفتح 1 ( 40 ) من حديث أبي هريرة وكذا مسلم ( 9 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 10 ( 6011 ) ومسلم ( 2586 ) . ( 6 ) مسلم ( 158 ) ، البخاري الفتح 8 ( 4635 ) نحوه مختصرا . ( 7 ) البخاري - الفتح 1 ( 21 ) مسلم ( 43 ) . ( 8 ) البخاري - الفتح 1 ( 97 ) وهذا لفظه مسلم ( 154 ) ( 9 ) البخاري - الفتح 8 ( 4388 ) ومن حديث أبي هريرة - رضي اللّه عنه - رقم ( 4390 ) . مسلم ( 52 ) واللفظ له . ( 10 ) الحاكم ( 1 / 22 ) وقال : صحيح على شرط البخاري ومسلم وأقره الذهبي . وذكره الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب ( 3 / 400 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس . ورواه ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان ( 8 ) وقال الألباني : موقوف على ابن عمر وسنده صحيح ، وذكره الدمياطي في المتجر الرابح ( 1681 ) وعزاه للحاكم .