تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
مشربا حمرة ، أدعج العين « 1 » . . سهل الخدّ » « 2 » . - عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - في وصف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « كان مفاضّ « 3 » الجبين أهدب الأشفار » « 4 » . - وعن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - في وصفه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : أحسن الصّفة وأجملها كان ربعة إلى الطّول أقرب أسيل « 5 » الخدّين . . . إذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر لم أر قبله ولا بعده مثله » « 6 » . - عن سماك بن حرب ؛ قال : سمعت جابر بن سمرة ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « ضليع الفم أشكل العين . منهوس العقبين . قال : قلت لسماك : ما ضليع الفم « 7 » ؟ قال : عظيم الفم . قال : قلت : ما أشكل العين « 8 » ؟ قال : طويل شقّ العين ، قال : قلت : ما منهوس العقب « 9 » ؟ قال : قليل لحم العقب » « 10 » . - وعن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - : في صفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حسن الثّغر « 11 » » « 12 » .
هامش
( 1 ) أدعج العين : الشديد سواد العينين . قال الأصمعي : الدعجة هي : السواد . انظر لسان العرب ( 2 / 271 ) . ( 2 ) رواه ابن سعد في الطبقات ( 1 / 410 ) ، والبيهقي في الدلائل من طرق ( 1 / 212 ، 213 ) ، ( 1 / 269 ، 273 ) . وإسناده حسن ، لكثرة طرقه وشواهده . ( 3 ) مفاض الجبين : أي واسع الجبين . ( 4 ) رواه البيهقي في دلائل النبوة ( 1 / 214 ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق . انظر تهذيب تاريخ دمشق ( 1 / 336 ) وهذا قطعة منه . قال الحافظ ابن كثير : هذا إسناد حسن ولم يخرجوه . انظر الشمائل لابن كثير ( 26 ) ، ( 31 ) . وقال الحافظ ابن حجر : أخرجه يعقوب بن سفيان والبزار بإسناد قوي . انظر فتح الباري ( 6 / 658 ) . ( 5 ) أسيل الخدين : أسيل الخد هو الخد المستوي الذي لا يفوت بعض لحمه بعضا . وقيل سائل الخدين غير مرتفع الوجنتين انظر جمع الوسائل . شرح شمائل الترمذي ( 1 / 45 ) . وقال ابن الأثير : الإسالة في الخد هي الاستطالة وأن لا يكون مرتفعا . انظر جامع الأصول ( 11 / 226 ) . ( 6 ) رواه البيهقي في الدلائل ( 1 / 275 ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق . انظر تهذيب تاريخ دمشق ( 1 / 319 ) . ورواه الذهلي في الذهليات واللفظ له كما في شمائل ابن كثير ( ص 35 ) . قال الحافظ ابن حجر : إسناده حسن - انظر فتح الباري ( 6 / 657 ) . وقد ذكر هناك الزهريات بدلا من الذهليات . والجدر : جمع جدار وهو الحائط ، أي يشرق نوره عليها إشراقا كالشمس . ( 7 ) ما ضليع الفم : عظيم الفم قال النووي : كذلك قاله الأكثرون وهو الأظهر . قالوا : والعرب تمدح بذلك وتذم بصغر الفم . وهو معنى قول ثعلب في ضليع الفم : واسع الفم . وقال شمر : عظيم الأسنان . ( 8 ) ما أشكل العين : طويل شق العين قال النووي : قال القاضي : هذا وهم من سماك باتفاق العلماء . وغلط ظاهر ، وصوابه ما اتفق عليه العلماء ونقله أبو عبيد وجميع أصحاب الغريب : أن الشكلة حمرة في بياض العينين وهو محمود ، والشهلة حمرة في سواد العينين ، انظر شرح النووي على صحيح مسلم 15 / 93 . ( 9 ) ما منهوس العقب : قال النووي : هكذا ضبطه الجمهور : منهوس . وقال صاحب التحرير وابن الأثير : روي بالمهملة والمعجمة . وهما متقاربان ومعناه قليل لحم العقب ، كما قال . انظر شرح النووي على صحيح مسلم ( 15 / 93 ) . ( 10 ) رواه مسلم برقم ( 2339 ) . ( 11 ) الثغر : قال ابن منظور : الثغر الفم . وقيل : هو اسم الأسنان كلها ما دامت في منابتها قبل أن تسقط . وقيل : هي الأسنان كلها كن في منابتها أو لم يكن . وقيل : هو مقدم الأسنان . انظر لسان العرب ( 4 / 103 ) . ( 12 ) رواه البيهقي في الدلائل ( 1 / 217 ) وكذلك البزار ، وهذا قطعة منه . قال الحافظ ابن كثير : إسناده حسن انظر الشمائل لابن كثير ( ص 26 ) . وقال الحافظ ابن حجر : أخرجه يعقوب بن سفيان والبزار بإسناد قوي . انظر فتح الباري ( 6 / 658 ) . وقال الحافظ الهيثمي : رواه البزار ورجاله وثقوا . انظر مجمع الزوائد ( 8 / 280 ) .