تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وكان موسى عليه السّلام يأنس إليه ويصله ، وربّما أفضى إليه بأسراره كلّها . فكتب ليشخص به ، فأحسّ موسى عليه السّلام بذلك فدعاه فقال : إلى أين يا ابن أخي ؟ قال : إلى بغداد . قال : ما تصنع ؟ قال : علىّ دين وأنا مملق . قال : فأنا أقضي دينك وأفعل بك وأصنع . فلم يلتفت إلى ذلك . فقال له : انظر يا ابن أخي ، لا تؤتم أولادي . وأمر له بثلاث مائة دينار وأربعة آلاف درهم . فلما قام من بين يديه ، قال أبو الحسن موسى عليه السّلام لمن حضره : واللّه ليسعينّ في دمي ويؤتمن أولادي .
شرح
اين در حالي بود كه امام كاظم عليه السّلام با علي بن إسماعيل انس والفتى داشت وبه أو صله مىداد [ ونيازهاى مادي أو را برآورده مىكرد ] وچه‌بسا امام عليه السّلام اسرار خودش را به أو مىگفت . يحيى به علي بن إسماعيل نوشت كه تنها به نزدش [ به بغداد ] برود . امام عليه السّلام توطئه را احساس كردند ؛ بنابراين أو را خواستند وفرمودند : برادرزاده كجا مىروى ؟ گفت : به بغداد . امام فرمودند : براي چه كارى مىروى ؟ عرضه داشت : من مديون ومقروض هستم ودستم خالى است . امام فرمودند : من قرض تو را مىپردازم ، به تو كمك مىكنم ومشكلات تو را حل مىكنم . ولى علي بن إسماعيل به ملاطفت امام توجّهى نكرد . امام فرمودند : اى برادرزاده مراقب باش كه أولاد من را يتيم نكنى . بعد فرمودند كه سيصد دينار وچهار هزار درهم به أو دادند . وقتي علي بن إسماعيل از برابر امام عليه السّلام بلند شد ، امام به حضّار فرمودند : به خدا قسم كه اين در ريختن خون من سعايت وسخن‌چينى كرده وفرزندان من را يتيم خواهد كرد .