تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
يحيى بن خالد البرمكي فقال له : يا أبا عليّ أما ترى ما نحن فيه من هذه العجائب ، ألا تدبّر في أمر هذا الرجل تدبيرا يريحنا من غمّه ؟ فقال له : يحيى بن خالد البرمكي : الّذي أراه لك يا أمير المؤمنين أن تمننّ عليه وتصل رحمه ، فقد - واللّه - أفسد علينا قلوب شيعتنا . وكان يحيى يتولاه ، وهارون لا يعلم ذلك . فقال هارون : انطلق إليه وأطلق عنه الحديد ، وأبلغه عنّي السلام ، وقل له : يقول لك ابن عمّك : إنّه قد سبق منّي فيك يمين أنّي لا أخليك حتّى تقرّ لي بالإساءة ، وتسألني العفو عمّا سلف منك وليس عليك في إقرارك عار ، ولا في مسألتك إيّاي منقصة . وهذا يحيى بن خالد ( هو ) ثقتي ووزيري ، وصاحب أمري ، فسله بقدر ما أخرج من يميني وانصرف راشدا .
شرح
يحيى بن خالد برمكى را خواسته وبه أو گفت : اى ابا على ! مخمصه‌اى را كه اين عجايب براي ما ايجاد كرده وما را در خود فرو برده نمىبينى ؟ در مورد اين موضوع فكر وتدبيري كن وما را از غم واندوه أو راحت كن . يحيى بن خالد برمكى به هارون الرّشيد گفت : اى أمير مؤمنان ! ! آنچه كه من براي تو صلاح مىدانم اين است كه به أو منّت بگذارى وبه أو صله رحم كنى . به خدا قسم ، چون اين موضوع دل هواداران ما را بدبين كرده است . البتة يحيى از دوست‌داران امام كاظم عليه السّلام بود وهارون اين مسأله را نمىدانست . هارون خطاب به يحيى گفت : برو وزنجير از گردن أو باز كن ، سلام مرا به أو رسانده وبگو : پسر عمويت مىگويد : من قبلا قسم ياد كرده بودم كه تا اقرار نكنى كه درباره من بد كرده‌اى وتا درخواست بخشش از من نكنى رهايت نكنم ، ودر اين‌كه به گناهت اقرار كنى ننگى براي تو نيست ونيز در اين‌كه از من درخواست بخشش كنى هم منقصت وشكستى براي تو نيست . حال اين يحيى بن خالد است كه وزير ومورد اعتماد وصاحب امر من است كه نزد تو آمده است ، پس چيز اندكى از أو درخواست كن تا من از سوگندم آزاد شوم ، وتو هم به صلاح وسلامت [ به مدينه ] برگرد .