وعلى هذا يتأوّل أيضا ما روي من أخبارنا المتضمّنة للفظ البداء ويبيّن أنّ معناها النسخ على ما يريده جميع أهل العدل فيما يجوز فيه النسخ أو تغيّر شروطها إن كان طريقها الخبر عن الكائنات ، لأنّ البداء في اللغة هو الظهور ، فلا يمتنع أن يظهر لنا من أفعال اللّه تعالى ما كنّا نظنّ خلافه ، أو نعلم ولا نعلم شرطه .
419 - فمن ذلك ما رواه محمّد بن جعفر الأسدي رحمه اللّه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن الريان بن الصلت قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول :
ما بعث اللّه نبيّا إلّا بتحريم الخمر وأن يقرّ للّه بالبداء
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
وأن يكون في تراثه الكندر .
420 - وروى سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ،
شرح
اخبارى هم كه در ضمن آنها لفظ وكلمه « بدا » آمده است بنابر همين تأويل وتفسير است وروشن است كه معناى بدا ، نسخ در چيزى است كه نسخ وتغييرش جايز وممكن باشد ، ويا اينكه شروط آن تغيير كرده است ، در صورتي كه طريق آن ، خبر دادن از تكوينيات باشد ، به جهت اينكه بدا در لغت عبارت از ظهور است ، پس ممكن است فعلى از افعال خداوند بر ما ظاهر شود كه ما خلاف آن را تصور مىكرديم ، ويا اينكه به آن عالم بوده امّا شرايط آن را نمىدانيم واز همين قبيل اخبار است روايت زير :
10 / 419 - ريان بن صلت مىگويد : از امام رضا عليه السّلام شنيدم كه مىفرمودند : خداوند متعال مبعوث نفرمودند پيامبرى را مگر با حكم تحريم خمر واينكه به بداء براي خداوند متعال اقرار كند كه « أو هر كارى را بخواهد انجام مىدهد » « 1 » واينكه در ميراث أو كندر باشد .
11 / 420 - أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، از أبى الحسن امام رضا عليه السّلام نقل مىكند كه
هامش
( 1 ) . سوره حجّ / آية 18 .