تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 738

مساهمون:

ص٧٣٨
وأمّا ما روي من الأخبار الّتي تنافي ذلك في الظاهر مثل ما رواه : 416 - الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن عليّ ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قلت له : ألهذا الأمر أمد نريح إليه أبداننا وننتهي إليه ؟ قال : بلى ولكنّكم أذعتم فزاد اللّه فيه . 417 - وعنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : « إلى السّبعين بلاء » وكان يقول : « بعد البلاء رخاء » وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ! فقال أبو جعفر عليه السّلام : يا ثابت إنّ اللّه تعالى كان وقّت هذا الأمر في السّبعين ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام اشتدّ غضب اللّه
شرح

اخبارى كه ظاهرا با اخبار بالا منافاة دارند

7 / 416 - أبو بصير مىگويد : به حضرت « 1 » عرض كردم كه آيا براي امر فرج ، مدّت وزماني هست كه جان ما به آن راحت شده وبه آن دل‌خوش باشيم ؟ حضرت فرمودند : بله ، وقتي دارد ، لكن شما آن را افشا كرديد وخداوند هم مدتش را اضافه كرد . 8 / 417 - أبو حمزه ثمالى مىگويد : به محضر مبارك امام باقر عليه السّلام عرض كردم : علي عليه السّلام مىفرمودند : « تا هفتاد سال به بلا مبتلا مىشوند » وباز مىفرمودند : « پس از بلا ، رخا وآسايش است » ، هفتاد سال گذشت ولى ما آسايش وراحتى را نديديم . امام باقر عليه السّلام به من فرمودند : اى ثابت ! « 2 » خداوند متعال مدّت اين امر را هفتاد سال قرار داد ، ولى زماني كه حسين عليه السّلام كشته شد ، غضب خداوند بر أهل زمين شدت گرفت وآن امر را [ كه راحتى پس از بلاست ] يك‌صد وچهل سال به تأخير انداخت ، وما اين
هامش
( 1 ) . أبا بصير از بزرگان حديث شيعه است كه فقط از امام معصوم عليه السّلام روايت مىكند . ايشان از أصحاب امام باقر وامام صادق عليهما السّلام مىباشد بنابراين ، اين روايت مىتواند از هركدام از آن دو امام همام عليهما السّلام باشد . ( 2 ) . نام أبى حمزه ، ثابت بن دينار است . ايشان از أصحاب امام سجاد وامام باقر عليهما السّلام است وامام صادق عليه السّلام را هم درك كرده است .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 738 | الشيخ الطوسي / عزيزى