تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
فإن قيل : هذا يؤدّي إلى أن لا نثق بشيء من أخبار اللّه تعالى . قلنا : الأخبار على ضربين : ضرب لا يجوز فيه التغيّر في مخبراته ، فإنّا نقطع عليها لعلمنا بأنّه لا يجوز أن يتغيّر المخبر في نفسه ، كالأخبار عن صفات اللّه تعالى وعن الكائنات فيما مضى وكالأخبار بأنّه يثيب المؤمنين . والضرب الآخر هو ما يجوز تغيّره في نفسه لتغيّر المصلحة عند تغيّر شروطه ، فأنّا نجوّز جميع ذلك ، كالأخبار عن الحوادث في المستقبل إلّا أن يرد الخبر على وجه يعلم أنّ مخبره لا يتغيّر ، فحينئذ نقطع بكونه ولأجل ذلك قرن الحتم بكثير من المخبرات ، فأعلمنا أنّه ممّا لا يتغيّر أصلا ، فعند ذلك نقطع به .
شرح
اشكال : اين اعتقاد شما منجر مىشود به اين‌كه ما به اخبار خداوند متعال اعتماد نكنيم . پاسخ : اخبار دو دسته هستند : دسته اوّل : اخبارى هستند كه هيچ‌گونه تغييرى نمىكنند ؛ چراكه ما بر عدم تغيير آن‌ها اعتقاد ويقين داريم ، ومىدانيم كه تغيير اين اخبار في نفسه ممكن نيست ، مثل خبرهايى كه از صفات خداوند وكائنات واتفاقات گذشته داده شده است وهمچنين اخبارى كه مىگويند ، خداوند به مؤمنين در قبال عملشان ثواب مىدهد . دسته دوم : اخبارى است كه في نفسه تغيير در مورد آن‌ها ممكن است ، به دليل اين‌كه با تغيير شرايط آن‌ها ، مصلحت آن‌ها هم في نفسه تغيير مىكند وما اين تغيير را ممكن مىدانيم ؛ مثل اخبارى كه از حوادث آينده آمده است ؛ مگر خبري كه ما بدانيم مورد وموضوع آن تغيير نمىكند ، پس در اين حالت به وقوع آن خبر يقين داريم وبه همين جهت بسيارى از موارد كه خبر از آن‌ها داده‌اند قرين حتميت شده‌اند ، بنابراين ما مىفهميم كه اين اخبار از مواردى است كه به هيچ‌وجه تغيير نمىكند ، ودر اين موقع قطع ويقين به آن پيدا مىكنيم .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 744 | الشيخ الطوسي / عزيزى