تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
في قرية وهو فيها أو أدخل منزله وقد حضر طعامه فيدعوني إليه فإن لم آكل من طعامه عاداني عليه وقال : فلان لا يستحلّ أن يأكل من طعامنا ، فهل يجوز لي أن آكل من طعامه وأتصدّق بصدقة ؟ وكم مقدار الصدقة ؟ وأن أهدى هذا الوكيل هديّة إلى رجل آخر ، فأحضر فيدعوني أن أنال منها وأنا أعلم أنّ الوكيل لا يرع عن أخذ ما في يده فهل ( عليّ ) فيه شيء إن أنا نلت منها ؟ الجواب : إن كان لهذا الرّجل مال أو معاش غير ما في يده فكل طعامه واقبل برّه وإلّا فلا . وعن الرجل [ ممّن ] يقول بالحق ويرى المتعة ويقول بالرجعة ، إلّا أنّ له أهلا موافقة له في جميع أمره وقد عاهدها أن لا يتزوّج عليها [ ولا يتمتّع ] ولا يتسرّى وقد فعل هذا منذ بضع
شرح
وأو هم در آنجا است ، يا اين‌كه داخل منزلش شده واز غذايش براي من حاضر مىكند ومرا براي صرف غذا دعوت مىكند ، پس اگر از غذايش نخورم با من دشمنى كرده ومىگويد : فلانى خوردن غذاى ما را حلال نمىداند ، آيا جايز است كه از غذاى أو بخورم ودر مقابل آن صدقه‌اى بپردازم ؟ و [ اگر جايز است ] مقدار صدقه چه‌اندازه است ؟ واگر اين شخص به كس ديگرى هديه‌اى داد ومن نزد أو رفته وأو مرا دعوت كند كه در آن هديه تصرفى كنم در حالىكه من مىدانم كه آن متصدى وقف ، در گرفتن أموال تقوا را مراعاة نمىكند ، آيا اگر من در آن هديه تصرف كنم چيزى بر من واجب است يا نه ؟ پاسخ : اگر آن مرد ، مال شخصي يا درآمدى غير از أموال وقفى كه در دست اوست دارد ، غذايش را بخور واحسانش را بپذير والّا غذا را نخور واحسانش را نپذير . سؤال : مردى از شيعيان كه قائل به حقّ است [ اعتقاد به ولايت دارد ] ومتعه را جايز مىداند وبه رجعت هم معتقد است ، وى زنى دارد كه با أو هم‌عقيده است ولى با أو عهد وپيمان بسته است كه بر روى أو زنى نگيرد ومتعه [ وازدواج موقت هم ] نكند ويا كنيزى را به‌عنوان همسرى نگيرد ، اين عهد بيش از ده سال برجا بوده وبه قولش وفادار