تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
يوما في دار ابن يسار وكان له محلّ عند السيّد والمقتدر عظيم ، وكانت العامّة أيضا تعظّمه وكان أبو القاسم يحضر تقيّة وخوفا . وعهدي به وقد تناظر اثنان ، فزعم واحد أنّ أبا بكر أفضل النّاس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ عمر ثمّ عليّ وقال الآخر : بل عليّ أفضل من عمر ، فزاد الكلام بينهما . فقال أبو القاسم رضى اللّه عنه : الّذي اجتمعت الصحابة عليه هو تقديم الصدّيق ، ثمّ بعده الفاروق ، ثمّ بعده عثمان ذو النورين ، ثمّ عليّ الوصي وأصحاب الحديث على ذلك وهو الصحيح عندنا .
شرح
روز أو را در خانه ابن يسار زيارة كردم كه نزد سيّد « 1 » ومقتدر [ خليفه زمان ] جايگاه بلندى داشت ، وعامه هم به أو خيلى احترام مىگذاشتند . أبو القاسم حسين بن روح هم به خاطر رعايت تقيّه وخوف [ از به خطر افتادن جان امام وشيعيان در خانه ابن يسار ] حاضر مىشد . يك‌وقت ملاقاة من با حسين بن روح مصادف شد با مناظره دو نفر كه يكى از آن‌ها گمان مىكرد كه پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه واله أبو بكر بافضيلت‌ترين مردم است وپس از أو عمر وبعد از آن دو علي عليه السّلام برترين مردمند ودومى مىگفت كه مقام على از عمر بالاتر است . أبو القاسم حسين بن روح اظهارنظر كرده وگفتند : آنچه كه صحابه بر آن اجماع دارند عبارت است از مقدم بودن صديق ، سپس فاروق ، « 2 » بعد از أو عثمان صاحب دو نور وبعد على وصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله است وأصحاب حديث همين اعتقاد را دارند ودر نظر ما هم همين صحيح است .
هامش
( 1 ) . در نسخه ديگرى به جاى كلمه « سيّد » ، « سيّده » آمده است كه مراد مادر متوكل عباسى است . ( 2 ) . صديق وفاروق از أوصاف أمير المؤمنين عليه السّلام است كه أهل سنّت ، صديق را ؛ يعنى تصديق‌كننده حقّ در مورد أبو بكر وفاروق ؛ يعنى كسى كه بين حقّ وباطل فرق مىگذارد وفارق حقّ وباطل است را در مورد عمر به كار مىبرند ، در حالي كه طبق أحاديث صريح از پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله مقصود علي عليه السّلام است . اگرچه با عبارت « الوصي » تصريح كرده كه علي عليه السّلام جانشين واقعي پيامبر صلّى اللّه عليه واله است .