تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « قد وقفنا على هذه الرّقعة وما تضمّنته ، فجميعه جوابنا [ عن المسائل ] ولا مدخل للمخذول الضّالّ المضلّ المعروف بالعزاقريّ لعنه اللّه في حرف منه وقد كانت أشياء خرجت إليكم على يدي أحمد بن بلال وغيره من نظرائه وكان من ارتدادهم عن الإسلام مثل ما كان من هذا عليهم لعنة اللّه وغضبه » . فاستثبت قديما في ذلك . فخرج الجواب : ألا من استثبّت فإنّه لا ضرر في خروج ما خرج على أيديهم وأنّ ذلك صحيح .
شرح
به نام خداوند بخشندهء مهربان بر اين نوشته ومضامين آن مطلع وآگاه شديم ، همه جواب‌ها جواب ماست ومخذول گمراه وگمراه‌كننده معروف به عزاقرى كه خداوند لعنتش كند ، در هيچ حرفى از آن دخيل نيست . البتة نامه‌هايى قبلا به وسيله أحمد بن بلال وديگران كه مانند أو بودند براي شما بيرون آمده ، وارتداد وانحراف اين‌ها از مسير اسلام مثل ارتداد اين [ محمّد بن علي شلمغانى ] است . لعنت وغضب خداوند نصيب آن‌ها شود . [ دنبال سؤال ] ومن از مدّت‌ها پيش در صدد اثبات اين بودم كه اين جواب‌ها از شما است . جواب به اين صورت آمد : بدانيد هركس كه مىخواهد اين امر را ثابت كند ، همانا در بيرون آمدن آنچه كه به دست اين افراد بوده ، اشكالى نيست وهمهء اين‌ها صحيح هستند .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 649 | الشيخ الطوسي / عزيزى