كتبه بالأهواز أوّل كتاب ورد من أبي القاسم رضى اللّه عنه : نعرفه عرّفه اللّه الخير كلّه ورضوانه وأسعده بالتوفيق وقفنا على كتابه وثقتنا بما هو عليه وأنّه عندنا بالمنزلة والمحلّ اللّذين يسرّانه ، زاد اللّه في إحسانه إليه إنّه وليّ قدير ، والحمد للّه لا شريك له ، وصلّى اللّه على رسوله محمّد وآله وسلم تسليما كثيرا .
وردت هذه الرقعة يوم الأحد لستّ ليال خلون من شوّال سنة خمس وثلاثمائة .
345 - أخبرنا جماعة ، عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داود القمّي قال : وجدت بخطّ أحمد بن إبراهيم النوبختيّ وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه على ظهر كتاب فيه جوابات ومسائل أنفذت من قم يسأل عنها هل هي جوابات الفقيه عليه السّلام أو جوابات محمّد بن عليّ الشلمغانيّ ، لأنّه حكي عنه أنّه قال : هذه المسائل أنا أجبت عنها ، فكتب إليهم على ظهر كتابهم :
شرح
اهواز نوشته شده بود ديدم كه اولين نامه وتوقيع صادره از ناحية مقدسه به وسيله حسين بن روح بود كه ما أو [ حسين بن روح ] را مىشناسيم ، خداوند همه خوبىها ورضاى خودش را به أو بشناساند وبا توفيقات خود سعادتمندش فرمايد ، از نامهء أو اطلاع يافتيم وأو كلا مورد وثوق واطمينان ماست ، أو در نظر ما داراى محل ومنزلت كساني است كه أو را مسرور وخوشحال مىسازد ، خداوند احسان وعنايتش را به أو زياد بگرداند كه أو همانا ولىّ قادر است . سپاس خدايى را كه شريك ندارد ، وصلوات وسلام بسيار بر پيامبرش محمّد وآل ايشان .
اين توقيع در روز يكشنبه ، شش شب از ماه شوال گذشته ، در سال 305 ه ق وارد شد .
53 / 345 - أبو الحسن محمّد بن أحمد بن داوود قمى گفته است : نوشتهاى به املاى أبو القاسم حسين بن روح نوبختى وخط أحمد بن إبراهيم نوبختى در پشت كتابي ديدم كه جوابها ومسائلي از قم فرستاده بودند تا از حسين بن روح پرسيده شود كه آيا اين جوابها از آن فقيه [ امام زمان عليه السّلام ] است يا جوابهاى محمّد بن علي شلمغانى ؟ چراكه از أو نقل شده بود كه اينها را من جواب دادهام . پس پشت نامه اينگونه نوشته شده بود :