تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
فحصل في أنفس الشيعة محصّلا جليلا لمعرفتهم باختصاص أبي إيّاه وتوثيقه عندهم ونشر فضله ودينه وما كان يحتمله من هذا الأمر . فمهّدت له الحال في طول حياة أبي إلى أن انتهت الوصيّة إليه بالنصّ عليه ، فلم يختلف في أمره ولم يشكّ فيه أحد إلّا جاهل بأمر أبي أوّلا ، مع ما لست أعلم أنّ أحدا من الشيعة شكّ فيه ، وقد سمعت هذا من غير واحد من بني نوبخت رحمهم اللّه مثل أبي الحسن بن كبرياء وغيره . 344 - وأخبرني جماعة ، عن أبي العباس بن نوح قال : وجدت بخطّ محمّد بن نفيس فيما
شرح
وجلالتى كه نزد آن‌ها داشت ، به أو مىرسيد ؛ بدين جهت ، حسين بن روح در قلوب شيعيان جايگاه بزرگى پيدا كرد ، چون‌كه آن‌ها مىدانستند كه أو از نزديكان پدرم مىباشد ونزد شيعيان أو را توثيق كرده بود وفضل وامانتش همه‌جا منتشر شده بود . مقدمات كار أو در زمان پدرم آماده شد ، تا آن‌كه پدرم به دستور حضرت ولى عصر عليه السّلام مأمور شد كه أو را به جانشينى خود برگزيند ، وهيچ‌كس در امر نيابت أو اختلاف وشكّ نكرد ، مگر كساني كه از اوّل نسبت به نيابت پدرم نيز جاهل بودند ، ومن احدى را از شيعه نمىشناسم كه در نيابت أو شكّ داشته باشند . [ راوي يعنى هبة اللّه بن محمّد بن بنت أم كلثوم مىگويد : ] اين خبر را از بسيارى از طايفهء بنى نوبخت كه خداوند همه آن‌ها را رحمت كند ؛ مثل أبو الحسن بن كبريا وديگران نيز شنيده‌ام .

چند توقيع از توقيعات حضرت حجّت عليه السّلام

52 / 344 - أبو العباس بن نوح گفته است : نوشته‌اى را به خط محمّد بن نفيس كه در
هامش
- دست داشتند ، لذا وزرا به حسين بن روح به ديده احترام نگاه مىكردند ، امّا پس از روىكار آمدن حامت بن عباس أوضاع بر عليه شيعه دگرگون شد وحسين بن روح ضمن از دست دادن امنيت خود مدّتى در زندان مقتدر عباسى بود كه شرح آن را به كتب مرجع ارجاع مىدهيم .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 647 | الشيخ الطوسي / عزيزى