إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر عليه السّلام والوكيل [ له ] والثقة الأمين فارجعوا إليه في أموركم وعوّلوا عليه في مهمّاتكم فبذلك أمرت وقد بلّغت .
343 - وبهذا الإسناد ، عن هبة اللّه بن محمّد ابن بنت أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمريّ قال : حدّثتني أمّ كلثوم بنت أبي جعفر رضى اللّه عنه قالت : كان أبو القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه وكيلا لأبي جعفر رضى اللّه عنه سنين كثيرة ينظر له في أملاكه ويلقي بأسراره الرؤساء من الشيعة وكان خصّيصا به حتّى أنّه كان يحدّثه بما يجري بينه وبين جواريه لقربه منه وأنسه .
قالت : وكان يدفع إليه في كلّ شهر ثلاثين دينارا رزقا له غير ما يصل إليه من الوزراء والرؤساء من الشيعة ، مثل آل الفرات وغيرهم لجاهه ولموضعه وجلالة محلّه عندهم ،
شرح
اگر حادثه مرگ براي تو اتفاق بيفتد ، چه كسى جانشين شما مىشود ؟ أبو جعفر به آنها گفت : اين أبو القاسم حسين بن روح بن أبي بحر نوبختى است كه جانشين من وسفير بين شما وصاحب الامر عليه السّلام است ، وكيل ومورد اطمينان حضرت است ، پس در مسائلتان به أو مراجعه كنيد ودر مهمات امورتان به أو اعتماد كرده واعتقاد داشته باشيد من مأمور شدهام كه اين را به شما برسانم ورساندم .
51 / 343 - أم كلثوم دختر محمّد بن عثمان ، نقل مىكند كه حسين بن روح رحمه اللّه سالهاى طولانى ، وكيل پدرم محمّد بن عثمان وناظر املاك أو بود واسرار [ وأوامر پنهانى ] أو را به بزرگان شيعه مىرساند ، واز نزديكان خاص وى بود ؛ بهطورى كه به واسطهء نزديكى وانسى كه بأهم داشتند ، اسرار خانهاش را براي أو نقل مىكرد .
پدرم ماهيانه سى دينار بهعنوان حقوق به أو مىداد واين مبلغ غير از پولهايى بود كه از طرف وزرا « 1 » ورؤساى شيعه ؛ مانند آل فرات وديگران ، به علّت مقام واحترام
هامش
( 1 ) . اين مسأله مربوط به زمان خلافت « مقتدر عباسى » است ، زماني كه خاندان فرات روى كار بوده ووزارت أو را در