320 - قال أبو نصر هبة اللّه بن محمّد : وقبر عثمان بن سعيد بالجانب الغربيّ من مدينة السلام في شارع الميدان في أوّل الموضع المعروف [ في الدرب المعروف ] بدرب جبلة في مسجد الدرب يمنة الداخل إليه ، والقبر في نفس قبلة المسجد رحمه اللّه .
قال محمّد بن الحسن مصنّف هذا الكتاب : رأيت قبره في الموضع الّذي ذكره وكان بني في وجهه حائط وبه محراب المسجد وإلى جنبه باب يدخل إلى موضع القبر في بيت ضيق مظلم ، فكنّا ندخل إليه ونزوره مشاهرة ، وكذلك من وقت دخولي إلى بغداد وهي سنة ثمان وأربعمائة إلى سنة نيّف وثلاثين وأربعمائة .
ثمّ نقض ذلك الحائط الرئيس أبو منصور محمّد بن الفرج وأبرز القبر إلى برّا وعمل عليه صندوقا وهو تحت سقف يدخل إليه من أراده ويزوره ويتبرّك جيران المحلة بزيارته
شرح
28 / 320 - أبو نصر هبة اللّه بن محمّد گفته است : قبر عثمان بن سعيد در سمت غربى بغداد در خيابان ميدان ، ودر اوّل محلى كه به درب جبله معروف است ودر مسجد درب جبله سمت راست كسى كه داخل مسجد شود واقع است وقبر ايشان در مسجد وسمت قبله آن واقع شده است . محمّد بن حسن [ شيخ طوسي ] مصنف اين كتاب مىگويد : من قبر عثمان بن سعيد را در همان جايى كه أبو نصر گفته ، ديدهام ودر روى قبر ديوارى بنا شده بود كه محراب مسجد همانجا بود . در كنار محراب درى بود كه به محل قبر كه در خانهاى تنگ وتاريك بود باز مىشد ، به آنجا وارد شده وآشكارا آن قبر منور را زيارة مىكرديم ، واز وقت ورودم به بغداد در سال 408 ه ق تا سال چهارصد وسى واندى به همين صورت زيارة مىكردم .
بعد از آن رئيس أبو منصور محمّد بن فرج آن ديوار را خراب كرده وقبر عثمان بن سعيد را نمايان كرد وروى قبرش صندوقى ايجاد كرد ، وبراي آن سقفي ساخت كه هركس مىخواست داخل شده وزيارة مىكرد ، وهمسايگان محل به زيارتش مىرفتند